حسین شفیعی، إيراني مقيم في لندن، في حوار، عبر عن قلقه بشأن وضع إيران وصورتها العالمية. أعلن أنه يعتزم البقاء في إيران لمدة عام على الأقل، وسيسعى من خلال الأنشطة الافتراضية لتقديم صورة حقيقية وإيجابية عن إيران للعالم.
العزيمة والإرادة للتغيير
شفیعی أكد على أن الشعب الإيراني دائماً ما تعرض للظلم، وقال: «نحن أظلم شعب في العالم لكننا لا نستسلم للضغط.» هذا التصريح يعكس إرادته القوية وإرادة العديد من الإيرانيين الذين يسعون للتغيير والتحول في بلدهم على الرغم من التحديات والضغوط الحالية.
اقرأ المزيد: آلفرد یعقوبزاده، المصور الإيراني في احتجاجات فرنسا تعرض للإصابة
وأشار إلى أنشطته على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال إن هذه الأنشطة تتيح له التواصل مع الآخرين ونقل صوت الإيرانيين إلى العالم. شفیعی يعتقد أن الصورة السلبية التي تقدمها بعض وسائل الإعلام عن إيران غير صحيحة وغير واقعية، وهو مصمم على تغيير هذه الصورة.
التحديات والآمال
فيما بعد، أشار شفیعی إلى التحديات التي يواجهها الإيرانيون داخل وخارج البلاد. قال: «إيران بلد غني بثقافة عريقة وشعب موهوب. يجب أن نظهر هذه الحقائق للعالم، وبدلاً من الاستسلام للضغوط، يجب أن نسعى لتعريف قدراتنا.»
عند سؤاله عن الإجراءات التي ينوي اتخاذها لتغيير صورة إيران، قال: «سأستمر في الأنشطة الإعلامية والاجتماعية، وسأستخدم كل فرصة للحوار وتبادل الآراء. هذه مسؤولية اجتماعية تقع على عاتقنا جميعاً.»
كما أشار إلى أهمية تضامن الإيرانيين في الخارج، وقال: «يجب أن نساعد بعضنا البعض ونكون صوتاً لبعضنا. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها بناء صورة إيجابية عن إيران.»
على الرغم من التحديات العديدة، يشعر شفیعی بالأمل في المستقبل ويعتقد أنه من خلال الجهود المستمرة والتضامن، يمكن تحقيق تغييرات إيجابية. يذكر الشعب الإيراني أن كل واحد منا يمكن أن يكون ممثلاً لبلدنا وأن نخطو نحو تحسين الظروف.
اقرأ المزيد: رامین راستاد والحياة مع الزواحف؛ من ثمانية ثعابين بوا إلى الإغوانا الكبيرة · رئيس مصر لإيران وأمريكا: قبل فوات الأوان، توصلوا إلى اتفاق




