الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حسن رشوند: نهاية الحرب المحتملة مع إيران في أيدي الشعب
تحليل

حسن رشوند: نهاية الحرب المحتملة مع إيران في أيدي الشعب

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٩٧٨

حسن رشوند في ملاحظة تحليلية تناول فيها الاجتماع الأخير للقادة العسكريين الكبار للقوات المسلحة وسمو آية الله الإمام سيد مجتبي حسيني خامنئي (مدّ ظلّه العالی). هذا الاجتماع الذي جرى في ظروف حساسة وفي خضم التوترات الإقليمية، يُعتبر نقطة تحول في عقيدة الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية. رشوند يؤكد أن هذا الاجتماع ليس مجرد حدث عادي، بل يدل على تغييرات أساسية في كيفية مواجهة إيران للتهديدات الخارجية.

التغييرات في عقيدة الردع

رشوند أشار إلى أن إيران في الأشهر الثمانية الماضية وقفت بكل قوتها أمام تهديدات الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الإسرائيلي، ويقول إن رسالة هذا الاجتماع تستند إلى "تغيير مرحلي" في عقيدة الردع الإيرانية. في هذا السياق، أكد القائد الأعلى للقوات المسلحة أن أي تهديد عسكري يجب أن يُواجه برد فوري ودون قيود جغرافية.

وفقًا لرشوند، يُظهر هذا الاجتماع استعداد القوات المسلحة في النقاط الحساسة بما في ذلك الخليج الفارسي والحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية. كما أبلغ القادة العسكريون الكبار عن إنتاج مضاعف للذخائر والمعدات القتالية، مما يدل على العزم الجاد للجمهورية الإسلامية لمواجهة أي اعتداء.

الرد على التهديدات الخارجية

رشوند يشير إلى المواقف الأخيرة للولايات المتحدة ونظام الاحتلال الإسرائيلي الذين يسعون من خلال عمليات محدودة إلى خلق تهديدات ضد إيران. ويؤكد أن هذا الوهم لدى العدو قد تم تحديده جيدًا من خلال التدابير الجديدة للقائد الأعلى للقوات المسلحة. "الرد دون قيود جغرافية" يعني أن جغرافيا رد إيران على اعتداءات العدو تعتمد على التهديدات وليس على الخطوط الحمراء التي يرسمها مصممو الحرب في البنتاغون.

تتناول هذه الملاحظة التأكيد على أن مفهوم الردع لا يتحقق فقط بامتلاك السلاح، بل يجب أن يتأكد العدو من أن إيران لديها القدرة على تحديد مصدر التهديد وإرادة الرد. هذه الأمور مجتمعة تخلق معادلة معقدة للعدو يمكن أن تزيد بشكل كبير من تكاليف الحرب.

رشوند في النهاية يلاحظ أن إيران اليوم، بدعمها الشعبي والميداني، تُعتبر قوة ردع. الحضور المستمر للشعب في الساحة وثباتهم يدل على الروابط العميقة بين القوات المسلحة والشعب، مما أدى إلى ارتباك العدو في حساباته.

المصدر: hamshahrionline.ir