الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
حرية 89 مهاجر أفغاني والعودة إلى الوطن بعد السجن في باكستان
الإيرانيون

حرية ٨٩ مهاجر أفغاني والعودة إلى الوطن بعد السجن في باكستان

منبع تصویر: da.azadiradio.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٤٥٠

أعلنت وزارة شؤون المهاجرين والعائدين التابعة لطالبان أنه في هذا الأسبوع، عاد ٨٩ مهاجر أفغاني بعد الإفراج عنهم من سجون باكستان، عبر معبر تورخم إلى أفغانستان. هذه الخطوة تعكس الجهود المستمرة لعودة الأفغان إلى وطنهم، ولكن الحقائق المريرة التي يواجهها هؤلاء الأفراد تقدم صورة أوضح عن الوضع الحالي في أفغانستان.

تحديات العودة إلى الوطن

كتبت الوزارة يوم الجمعة ٢٤ ميزان على صفحتها الرسمية أن هؤلاء الأفراد عادوا إلى بلدهم بعد قضاء فترات مختلفة في السجن في باكستان. تم تسجيل المهاجرين العائدين في قسم نقل شؤون المهاجرين والعائدين في ولاية ننگرهار، وبعد تلقي المساعدات الإنسانية، تم نقلهم إلى مناطقهم.

ومع ذلك، يشكو معظم هؤلاء المهاجرين من نقص المأوى وفرص العمل في أفغانستان، ومع اقتراب فصل الشتاء، زادت مخاوفهم بشكل كبير. بينما حاول العديد من هؤلاء الأفراد الهروب من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، فإن العودة إلى الوطن تعني مواجهة تحديات جديدة وجادة.

إحصائيات مقلقة حول عودة المهاجرين

وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، منذ عام ٢٠٢٣ حتى الآن، عاد حوالي ستة ملايين مهاجر أفغاني من الدول المجاورة، بشكل قسري أو طوعي، إلى أفغانستان. هذه الإحصائيات تعكس حجم الهجرة وعودة الأفغان إلى بلدهم، ولكن في الوقت نفسه، يجب أخذ الأبعاد الإنسانية والاجتماعية لهذه العودة في الاعتبار.

وفقًا للخبراء، يواجه حوالي ٤٠% من سكان أفغانستان انعدامًا شديدًا للأمن الغذائي، وفي فصل الشتاء، سيعاني أكثر من ١٩ مليون شخص من نقص حاد في المواد الغذائية. هذه الأزمة الإنسانية تُشعر بها بشكل خاص بين الفئات الضعيفة، بما في ذلك النساء والأطفال.

بالإضافة إلى المشاكل الاقتصادية، فإن عودة هؤلاء الأفراد إلى الوطن مصحوبة بتحديات اجتماعية أيضًا. العديد منهم، بسبب سنوات من العيش في الخارج، يواجهون ثقافة وظروف جديدة في أفغانستان ويحتاجون إلى دعم فوري.

في هذا السياق، دعت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى زيادة المساعدات إلى أفغانستان حتى يتمكنوا من تلبية الاحتياجات العاجلة لهؤلاء المهاجرين ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية. حاليًا، يحتاج العديد من هؤلاء الأفراد إلى المساعدات الأولية والخدمات الصحية ليتمكنوا من بدء حياتهم من جديد.

المصدر: da.azadiradio.com