عُقد الاجتماع الثامن الاستشاري "صيغة موسكو" حول أفغانستان بحضور ممثلين من دول مختلفة في موسكو. اعتبر جلالي، سفير الجمهورية الإسلامية في روسيا، هذا الاجتماع خطوة رئيسية في التكامل الإقليمي وشدد على أهمية تشكيل هيكل سياسي شامل لتحقيق الاستقرار المستدام في أفغانستان.
أهمية تشكيل هيكل سياسي شامل
أشار جلالي إلى التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتعددة التي تواجه أفغانستان، وأكد أنه بدون إنشاء هيكل سياسي شامل، لن يكون من الممكن تحقيق الاستقرار المستدام في هذا البلد. وأضاف: "يجب على جميع الأطراف الوصول إلى اتفاق شامل حتى يتمكنوا من التحرك نحو الاستقرار والهدوء."
اقرأ المزيد: غريغ ستانتون: الشباب الفرنسي لا يثقون بالسياسيين ووسائل الإعلام
دور الدول المجاورة في استقرار أفغانستان
واصل سفير الجمهورية الإسلامية الإشارة إلى دور الدول المجاورة والإقليمية في تحقيق الاستقرار في أفغانستان، وقال: "يجب على جيران أفغانستان أن يلعبوا دورًا نشطًا في هذه العملية. يمكن أن تساعد التعاونيات الإقليمية في تسريع عملية الاستقرار." كما أشار إلى ضرورة الحوار المستمر بين دول المنطقة، وأوضح أن هذه الحوارات يمكن أن تكون أساسًا لتعاون أوسع.
في هذا الاجتماع، حضر ممثلون من دول آسيا الوسطى وإيران والصين وروسيا، وتبادلوا الآراء حول التحديات الحالية في أفغانستان وسبل تحسين الوضع. وأكد جلالي أن هذه الحوارات يجب أن تستمر بشكل منتظم ودائم لتحقيق نتائج ملموسة.
آفاق مستقبل أفغانستان
في النهاية، أشار سفير الجمهورية الإسلامية إلى أهمية الرقابة الدولية على التطورات في أفغانستان، وقال: "يجب على المجتمع الدولي أن يدعم أفغانستان برؤية مشتركة وأن يمنع أي نوع من عدم الاستقرار في هذا البلد." كما أكد على ضرورة دعم الشعب الأفغاني وتقديم المساعدات الإنسانية، وقال إن هذه الإجراءات يمكن أن تساعد في خلق بيئة إيجابية وبناءة.
في النهاية، تم التعرف على اجتماع صيغة موسكو كمنصة مهمة لتبادل الآراء والتعاونات السياسية والاقتصادية بين الدول المختلفة حول أفغانستان. يُظهر هذا الاجتماع عزم الدول المجاورة على التعاون من أجل تحقيق الاستقرار والهدوء في أفغانستان.
اقرأ المزيد: حماس ترد على قرار حزب الخضر البريطاني بشأن وصف الصهيونية بالعنصرية · الهجمات بالطائرات بدون طيار الروسية على كييف؛ اضطراب شديد في حركة المرور الحضرية




