جمال میرزایی، رئيس جمعية صناعة الإطارات في إيران، أوضح أسباب زيادة سعر الإطارات في البلاد، مشيرًا إلى مشاكل مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج، وانخفاض قيمة الريال، وزيادة الأسعار العالمية للمواد الأولية. وشرح أن هذه العوامل أثرت بشدة على صناعة الإطارات وجعلت ظروف الإنتاج أكثر صعوبة.
تحديات الإنتاج وتكاليف اللوجستيات
میرزایی في حديثه مع برنامج تلفزيوني، صرح: «ظروف إنتاج الإطارات أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بالماضي، ويواجه المنتجون زيادة كبيرة في التكاليف للحفاظ على قدرة الإنتاج.» وأضاف أن تكلفة المواد الأولية في السوق العالمية وكذلك بالريال قد زادت، وأن مشاكل النقل قد ضغطت بشكل كبير على صناعة الإطارات.
اقرأ المزيد: موج گرمای تابستان ۲۰۲۶، ۱۱۳ میلیارد یورو از اقتصاد اروپا میگیرد
وأشار إلى تكلفة استيراد المواد الأولية، مشيرًا إلى رقم يشير إلى أن تكلفة اللوجستيات لكل كيلوغرام من المواد الأولية تبلغ حوالي دولار واحد. في حين أن قيمة الريال قد انخفضت، وبالتالي زادت تكلفة الإنتاج.
هدف المنتجين: الحفاظ على الإنتاج وتوازن السوق
میرزایی مع التأكيد على أن منتجي الإطارات لا يسعون لتحقيق أرباح غير معقولة، قال: «الهدف الرئيسي لهم هو الحفاظ على الإنتاج.» تشير التقديرات إلى أن هامش الربح حوالي ۱۵ في المئة ضروري لاستمرار نشاط صناعة الإطارات.
رئيس جمعية صناعة الإطارات في إيران ردًا على الانتقادات حول ارتفاع أسعار الإطارات، أضاف: «لتقييم سعر الإطار، يجب أخذ التكلفة وعمر استخدامه في الاعتبار.» وشرح أن زوجًا من الإطارات يُستخدم لعدة سنوات تحت السيارة، وبالمقارنة مع التكاليف الأخرى للسيارة، لا يمثل حصة كبيرة.
میرزایی أضاف مشيرًا إلى سعر البنزين، قال: «إذا قارنا سعر البنزين بمعدل منطقي، فإن سعر زوج من الإطارات يعادل تكلفة خزانين إلى ثلاثة خزانات من البنزين.» كما أن حصة سعر الإطار من قيمة السيارة في إيران تبلغ حوالي ۲ إلى ۳ في المئة، بينما تُحسب هذه الحصة في العديد من دول العالم بحوالي ۳.۵ إلى ۴ في المئة.
كما تحدث عن السيارات الاقتصادية، قال: «السيارات التي تستخدم إطارات بحجم ۱۳، ۱۴ و۱۵ تُعتبر ضمن فئة السيارات الاقتصادية، وإطاراتها أيضًا لها سعر أقل.» حاليًا، سعر المصنع لزوج من الإطارات للسيارات الإيرانية أقل من ۱۰ ملايين تومان.
میرزایی أوضح الفجوة بين سعر المصنع والسوق، قائلًا: «على سبيل المثال، سعر المصنع لزوج من الإطارات لسيارة كويك حوالي ۷ ملايين تومان، ويتوقع المنتجون أن يصل هذا الرقم إلى حوالي ۱۰ ملايين تومان حتى يخرج الإنتاج من الخسارة.
وأكد أن زيادة الإنتاج المحلي يمكن أن تساعد في تعديل الأسعار في السوق الحرة، وستظهر آثارها في الأسابيع والأشهر القادمة. كما أن من الضروري أن يكون سعر البيع المعقول للمصنع لزيادة الإنتاج. إذا وصل سعر البيع إلى مستوى يمكن أن يخرج المنتج من الخسارة، فسيكون من الممكن زيادة قدرة الإنتاج.
في النهاية، أشار میرزایی إلى أهمية صيانة الإطارات، قائلًا: «انخفاض ضغط الإطار، مشاكل في توازن العجلات، مشاكل في الجنط، وعيوب في نظام التعليق يمكن أن تقلل من عمر الإطار وتكون خطرة.» كما حذر بشأن الشاحنات الصغيرة، مضيفًا أن كل إطار مصمم لتحمل وزن معين، وإذا تم تحميل السيارة أكثر من السعة القياسية، فإن الضغط سيكون كبيرًا على الإطار. الالتزام بسعة التحميل، والسرعة المسموح بها، والفحص الدوري لحالة الإطار يمكن أن يمنع الحوادث.
اقرأ المزيد: زيادة إنتاج الكهرباء بالفحم في أوروبا بسبب غلاء الغاز · غموض في نقل حصة البنزين إلى البطاقة المصرفية في البرنامج السابع للتنمية




