محسن کریمی، نائب محافظ البنك المركزي السابق، في حديث حول كيفية مفاوضات إيران مع المسؤولين الصينيين وأهمية التخطيط في هذه المفاوضات. أوضح أن الصينيين يراقبون بدقة سلوك الطرف الآخر خلال جلسات المفاوضات ويعدون مسودة دقيقة لكل جلسة.
كيفية التفاوض مع الطرف الصيني
أكد کریمی أنه في المفاوضات مع الصينيين، يقرأون نصًا مكتوبًا مسبقًا باللغة الصينية ويقوم المترجم بترجمته إلى اللغة الإنجليزية. هذه العملية تتم بطريقة تجعل الطرف الإيراني قادرًا على طرح آرائه وأسئلته أثناء قراءة الصينيين لنصهم. في هذه العملية، يقوم عدة أعضاء من الفريق الصيني بتدوين الملاحظات لتوثيق تفاصيل المفاوضات.
اقرأ المزيد: خفض استهلاك البنزين اليومي بمقدار ٦ ملايين لتر من خلال تنفيذ خطة تنظيم بطاقات الوقود
وفقًا لكریمي، لا يستمع الصينيون فقط إلى حديث الطرف الإيراني، بل يقومون أيضًا بتحليل حركات الجسم وطريقة التعبير لديهم للرد عليهم في المفاوضات القادمة. هذا النظام دقيق لدرجة أنه إذا كان لدى المفاوض الإيراني حديث في جلسة ما، يمكن للمفاوض التالي، حتى لو كان شخصًا آخر، أن يحصل على إجابات دقيقة على الأسئلة المطروحة في الجلسة السابقة.
ضرورة التحضير للمفاوضات مع السيد شي
أشار کریمی إلى أهمية التحضير للقاء مع شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين، وقال: "إذا كان من المقرر أن يأتي السيد شي وتفاوض معه، يجب أن يكون نص الحديث الذي سيتم طرحه في المفاوضات مكتوبًا مسبقًا." وأكد أن الموضوعات يجب أن تحدد بدقة وأن يتم النقاش والتفاوض حولها.
وأضاف: "يجب دراسة وتحليل موضوعات مثل الحصار الاقتصادي، الأضرار، التكاليف، والمسائل المتعلقة بالنفط بشكل كامل قبل المفاوضات. يجب أن نساعد الصينيين في تأمين مصالحهم حتى يتمكنوا أيضًا من تأمين مصالحنا في النهاية."
أكد کریمی على أن المفاوضات يجب أن تتم بناءً على مصالح الطرفين، وصرح: "في النهاية، هذه التفاعلات والمفاوضات هي التي يمكن أن تؤدي إلى صفقة فعالة ومربحة." في عالم اليوم المعقد، يمكن أن تكون مثل هذه الدقة والتخطيط في المفاوضات حاسمة.
اقرأ المزيد: فتح حساب مصرفي في روسيا للإيرانيين بشروط خاصة · وقف هجرة النخب وتجهيز ٦٠٠ ألف منزل بنظام الطاقة الشمسية




