جلال کریمیان، باحث سياسي في مجال التعليم وخريج فلسفة التعليم، في مقابلة حصرية تناول تأثيرات الحرب على مهمة وبنية مؤسسة التعليم وأكد أن تعطيل المدارس في مثل هذه الظروف هو أسوأ قرار ممكن. وأشار إلى أهمية الحفاظ على المدرسة كمؤسسة اجتماعية وتجنب التغييرات المتسرعة.
ضرورة إعادة النظر في السياسات التعليمية
کریمیان مع التأكيد على ضرورة إعادة النظر في السياسات التعليمية في زمن الحرب، قال إنه قد نتوقع أنه في حالة حدوث الحرب، يجب أن تعمل جميع مجالات السياسة بنفس طريقة ساحة المعركة. وأشار: "هذه صورة غير مكتملة. يجب علينا أولاً أن نتحقق مما إذا كانت هذه الصورة صحيحة أم لا؟" كما أشار إلى أن الإدارة المركزية للمدارس واللامركزية في التعليم هي مواضيع تم طرحها في البلاد منذ ما يقرب من ثلاثين عامًا ولا ينبغي إجراء تغييرات سريعة في هذا المجال بسبب الظروف الحربية.
اقرأ المزيد: محمود شکریه: يجب على الجامعات التسويق لجذب الطلاب الأجانب
الحفاظ على المدرسة في الظروف الحربية
کریمیان أكد أنه يجب أن نركز على الحفاظ على المدرسة ونتجنب إجراء تغييرات جذرية في مؤسسة التعليم في ظل ظروف الحرب. وقال: "التدخل في هيكل التعليم ليس بالأمر السهل وقد يؤدي إلى مزيد من الفوضى." وفي سياق متصل، أشار إلى الصعوبات التي واجهت إعادة فتح المدارس في الأشهر الأخيرة وقال إنه في هذه الظروف، يمكن أن توفر المدارس مساحة للتنفس الاجتماعي.
حدد ثلاث فئات من التوقعات للمدارس: التوقعات التعليمية والثقافية والاجتماعية. وأشار إلى أنه في ظروف الحرب، يجب أن تكون التوقعات الاجتماعية أكثر نشاطًا ويجب أن تساعد المدارس في تعزيز التضامن الاجتماعي وتربية المواطنين. كما أشار کریمیان إلى استطلاعات الرأي الأخيرة وقال إن الأسر قلقة بشدة بشأن جودة تعليم أطفالها وهناك حاجة لمزيد من الاهتمام في هذا المجال.
في الختام، حذر جلال کریمیان من أن الفجوة بين الأهداف التربوية للحكومة واحتياجات الأسر الحقيقية يمكن أن تخلق مشاكل. وأشار إلى أنه إذا شعرت الأسر أن الأهداف الجديدة للمدرسة لا تتماشى مع احتياجاتها، فقد تبتعد عن النظام التعليمي. لذلك، فإن معالجة هذه الفجوة وإقامة اتصال فعال بين الحكومة والأسر أمر بالغ الأهمية.
اقرأ المزيد: علیرضا کاظمی: لن يكون لدينا إغلاق شامل للمدارس · تم تحديد وضع إغلاق الجامعات في قزوين يوم الاثنين ۲۷ مهر ۱۴۰۵




