تصاعد الصراعات العسكرية في اليمن، أثر على صناعة الطيران الإماراتية التي كانت تُعتبر لسنوات واحدة من أهم وأستقر شبكات الطيران في المنطقة، بموجة جديدة من الاضطرابات. المطارات والمجال الجوي السعودي تأثرا بسبب عدم الأمان الأخير، مما أثر على الاتصالات الجوية بين البلدين وفرض تكاليف كبيرة على شركات الطيران الإماراتية.
اضطراب في الرحلات والتكاليف المفروضة
تُعتبر الإمارات واحدة من أهم الشركاء الجويين للسعودية، حيث تقدم يومياً سعة عالية من الرحلات إلى هذا البلد. حالياً، تحتوي مسار دبي–الرياض على ٢٢ رحلة مباشرة يومياً، ودبي–جدة حوالي ١٥ رحلة، ودبي–الدمام أيضاً حوالي ٨ رحلات يومياً. ولكن مع تصاعد الهجمات وعدم الأمان، تعرضت هذه الشبكة المزدحمة لضغوط سريعة وبعد الهجوم على مطار الرياض الدولي، تم إغلاق هذا المطار وحدث اضطراب في مطارات ومسارات أخرى في السعودية.
اقرأ المزيد: نرخ سود بين البنوك في مستوى ٢٤% ثابت وواجه تحديات جديدة
وفقاً لبيانات شركة تحليل الطيران




