متقاضیان ویزای ألمانيا في إيران مع مشاكل جدية في الحصول على موعد السفارة. أحدهم يقول: «لقد تعرضت لضغوط نفسية شديدة. لقد كانت مستنداتي جاهزة لأكثر من عام، وكل فصل دراسي أضطر للحصول على قبول في الكلية وأفقد قبولي كل فصل دراسي». هذه الكلمات هي جزء من معاناة الأشخاص الذين ينتظرون للحصول على تأشيرة للدراسة أو للانضمام إلى عائلاتهم.
انتظارات طويلة ومشاكل مالية
الكثير من المتقدمين، سواء الذين لديهم قبول في الكليات والجامعات في ألمانيا أو الذين ينتظرون الانضمام إلى أفراد عائلتهم، يقولون إنهم في قائمة الانتظار للحصول على موعد السفارة منذ ما يقرب من عامين. وفقًا لمصدر في وزارة الخارجية الألمانية، هناك حاليًا أكثر من عشرة آلاف شخص في قائمة الانتظار لتقديم طلب تأشيرة إلى السفارة الألمانية في طهران.
اقرأ المزيد: مهدی چمران: مشاريع البناء في طهران مستمرة
هذا الانتظار الطويل أدى إلى عواقب مالية وزمنية كبيرة للمتقدمين. العديد منهم فقدوا القدرة المالية اللازمة لمتابعة عملية الهجرة بسبب انخفاض قيمة الريال، ويضطرون لتجديد قبولهم عدة مرات، مما يؤدي إلى تكبد تكاليف إضافية.
تجمعات واعتراضات أمام السفارة
تسببت هذه المشاكل في أن يقوم بعض المتقدمين بالاحتجاج أمام السفارة الألمانية مطالبين بالنظر في ملفاتهم. يقولون إن ألمانيا لم تعين دولة ثالثة لمتابعة طلبات التأشيرات، وفي العديد من الحالات، لا يتم الرد على رسائلهم الإلكترونية أو طلباتهم.
كما أعلنت السفارة الألمانية في إيران في بيان لها أن قسم التأشيرات يعمل بسعة محدودة بسبب قيود القوى العاملة والمشاكل الفنية. يشعر العديد من المتقدمين بالإحباط والبلاتكليف بسبب الظروف غير الواضحة وطويلة الأمد، وقد توقفت حياتهم.
يقول أحد المتابعين: «مستقبلنا الدراسي والحياتي متوقف بسبب عدم وجود جدول زمني محدد. لقد تابعنا عدة مرات ولكن لم نحصل على رد واضح بعد». هذه البلاتكلیف ليست فقط أثرت على حياتهم الشخصية، بل وضعت ضغطًا كبيرًا على عائلاتهم أيضًا.
اقرأ المزيد: عباس آخوندی نجا من الموت · الرغبة في الهجرة بين الإيرانيين في ظل الحرب والأزمة الاقتصادية




