بقائی، المتحدث باسم وزارة الخارجية في بلادنا، تناول في تصريحات جديدة موضوع تحميل إيران مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود واعتبر هذا الإجراء علامة على هروب الحكومة الأمريكية من قبول مسؤولية تبعات الحروب العسكرية ضد إيران. وأوضح في هذا السياق: "تقديم إيران كعامل في ارتفاع أسعار الوقود هو مجرد استراتيجية تهدف إلى تحويل أنظار العامة عن عواقب الحروب العسكرية والاقتصادية الأمريكية ضد الشعب الإيراني."
تبعات الحروب العسكرية والاقتصادية
تُطرح هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران تحديات جدية في تأمين الطاقة والوقود بسبب العقوبات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية. وأشار بقائی إلى أن الحروب والعقوبات الاقتصادية لم تؤثر فقط على الحياة اليومية للناس، بل زادت من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن: "أمريكا تستخدم هذه الأزمات وتخلق توترًا في السوق العالمية للوقود، في محاولة لإقناع الجميع بأن إيران هي المسؤولة عن الوضع الحالي."
اقرأ المزيد: بداية العام الدراسي في غياب شهداء الثورة وطلاب ميناب
كما أشار إلى تاريخ الاعتداءات العسكرية الأمريكية ضد إيران وقال: "إيران دائمًا ما كانت ضحية للاعتداءات وقد وقفت في وجهها. الآن، تسعى أمريكا بدلاً من قبول هذه الحقيقة إلى إخفاء الأدلة وتحويل المسؤولية نحو إيران."
الآثار الاقتصادية على الشعب الإيراني
المتحدث باسم وزارة الخارجية أكد أن هذا النوع من الاتهامات لن يؤدي إلا إلى زيادة الضغط على الشعب الإيراني، مشددًا على أن: "إيران بحاجة في الوقت الحالي إلى التضامن والدعم الداخلي لتتمكن من تجاوز هذه الفترة الصعبة."
وأكد بقائی أن الحكومة الإيرانية تسعى إلى إدارة الأزمات الاقتصادية من خلال إنشاء بنية تحتية مناسبة واستخدام الموارد المحلية. وقال: "نحن نسعى إلى نهج يعتمد على قدراتنا الداخلية بدلاً من الاعتماد على الموارد الخارجية. هذا النهج يمكن أن يساعدنا في تجاوز هذه المشاكل."
اقرأ المزيد: علیرضا كاظمی أعلن عن طباعة ١٦٠ مليون نسخة من الكتب الدراسية وتوظيف ٣٠ ألف معلم جديد · عودة ٣٥٠ ألف مهاجر أفغاني إلى وطنهم هذا العام




