علي زيني وند، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أعلن في مؤتمر صحفي أنه منذ بداية هذا العام، عاد أكثر من ٣٥٢ ألف شخص من المهاجرين الأفغان إلى بلدهم. هذه الإحصائيات تعكس التحديات المختلفة التي واجهها هؤلاء الأفراد وكذلك التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لهذه العودة على البلد المضيف.
تحديات عودة المهاجرين
زيني وند أوضح أن جزءًا من هؤلاء المهاجرين أعيدوا إلى الحدود بسبب عدم وجود وثائق هوية وقانونية. هذه المسألة تعكس المشاكل التي واجهها العديد من المهاجرين خلال إقامتهم في إيران. بعضهم اتخذ قرار العودة طواعية، بينما اضطر البعض الآخر لمغادرة البلاد بسبب الظروف غير الملائمة.
اقرأ المزيد: إبلاغ توزيع مجاني للحليب والتغذية في المدارس الحكومية من قبل وزارة التعليم والتربية
إحصائيات الأجانب في إيران
المتحدث باسم وزارة الداخلية أشار أيضًا إلى الإحصائيات العامة للأجانب المقيمين في إيران، وقال إنه حاليًا تم التعرف على ٤ ملايين و ٥٦٣ ألف و ١١٨ شخص من الأجانب في البلاد، معظمهم من الأفغان. من بين هؤلاء، ٢ مليون و ٤٣١ ألف و ٨٩٥ شخص لديهم وثائق إقامة رسمية وتم التعرف عليهم بشكل قانوني في البلاد.
زيني وند أضاف: "٢ مليون و ١٣٠ ألف شخص أيضًا في مرحلة التنظيم، مما يعني أنه تم التعرف على وثائق هويتهم وتم منحهم الوثائق المؤقتة اللازمة." وأكد على أهمية معرفة ظروف حياة هؤلاء الأفراد ووضعهم، وقال إن وزارة الداخلية لم توقف سياسة تنظيم الأجانب على الرغم من التحديات الموجودة.
بالنظر إلى الإحصائيات والوضع الحالي، يبدو أن وزارة الداخلية تسعى، بالتعاون والتفاعل مع مختلف المؤسسات، إلى تحديد احتياجات هؤلاء المهاجرين وتلبيتها. هذه المسألة ليست فقط في مصلحة المهاجرين بل أيضًا في مصلحة المجتمع المضيف.
الهيئة الوطنية للهجرة ومستقبل الهجرة في إيران
زيني وند أشار في سياق حديثه إلى موضوع الهيئة الوطنية للهجرة، وقال إن اللجان المتخصصة في البرلمان قد أقرت هذا الموضوع، وحاليًا تم إحالة هذه المسألة إلى مجلس الحراسة ومركز الأبحاث وهي قيد الدراسة. يمكن أن تساعد هذه الخطوة في تحسين إدارة الهجرة في البلاد وتوفير ظروف أفضل للمهاجرين.
في النهاية، يبدو أن عودة المهاجرين الأفغان إلى بلدهم، بالإضافة إلى التأثيرات الفردية، سيكون لها عواقب اجتماعية واقتصادية ملحوظة أيضًا على إيران وأفغانستان. هذه الظاهرة لا تعكس فقط التحديات التي تواجه الحياة في الخارج، بل تذكرنا أيضًا بأن الهجرة والعودة جزء من المصير المشترك للبشر في عالم اليوم.
اقرأ المزيد: هجوم على بندرعباس؛ أضرار لـ ٤٢٠ قارب صيد واستشهاد ١٢ شخصًا · محلل باكستاني: يجب أن يكون الخليج العربي خليج السلام والتنمية




