الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
باحثون من جامعات طهران، شريف وأميركبير قاموا بدراسة تلوث الهواء في طهران
البيئة

باحثون من جامعات طهران، شريف وأميركبير قاموا بدراسة تلوث الهواء في طهران

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣١,١٣٥

باحثون من جامعات العلوم الطبية في طهران والصناعية شريف وأميركبير قاموا في دراسة جديدة، بأخذ عينات من نفق نيايش في طهران لتحديد مصادر مختلفة للجزيئات المعلقة الملوثة للهواء. تسعى هذه الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة Environmental Pollution إلى تقدير حصة كل من مصادر التلوث.

تصنيف الجزيئات المعلقة الملوثة

في هذه الدراسة، تُقسم الجزيئات المعلقة المرتبطة بالسيارات إلى مجموعتين رئيسيتين: الجزيئات العوادمية التي تنبعث من عملية احتراق الوقود وأداء المحرك والأنظمة المرتبطة به، والجزيئات غير العوادمية الناتجة عن تآكل الإطارات والفرامل، وتآكل سطح الطريق وإعادة توزيع الغبار المستقر على المسار.

في العديد من برامج مكافحة تلوث الهواء، كان التركيز الرئيسي على تقليل الدخان الناتج عن السيارات. ولكن حتى إذا كانت تقنية المحرك ومرشحات العوادم تقلل من انبعاث الجزيئات، فإن المصادر غير العوادمية لا تزال يمكن أن تسبب تلوثًا ملحوظًا.

النتائج والآثار

تمت القياسات في هذه الدراسة على فصلين وفي مدخل ومخرج نفق نيايش، أحد أكثر الأنفاق ازدحامًا في طهران. استخدم الباحثون لأخذ قياسات الجزيئات أجهزة أخذ عينات هواء عالية الحجم وأجهزة استشعار منخفضة التكلفة من طراز PMS٥٠٠٣. كما تم فحص التركيب الكيميائي للجزيئات بما في ذلك بعض المعادن.

أظهرت النتائج أن المصدر الرئيسي يعتمد على حجم الجزيئات. يتم استخدام مؤشرين PM٢.٥ و PM١٠ كمعايير رئيسية لقياس تلوث الهواء الجزيئي. يمكن للجزيئات الأصغر من ٢.٥ ميكرومتر أن تتغلغل في الأجزاء الأعمق من الجهاز التنفسي، بينما تشمل مجموعة PM١٠ جزيئات أكبر يمكن أن تستقر في الأجزاء العليا من الجهاز التنفسي.

تشير النتائج إلى أن السياسات الرامية إلى تقليل تلوث الهواء الناتج عن حركة المرور لا ينبغي أن تركز فقط على المحرك والعوادم. يمكن أن تلعب السيطرة على الغبار على الطرق، والصيانة المناسبة لسطح المسار، وتقليل تآكل الفرامل والإطارات، وإدارة حركة المرور أيضًا دورًا مهمًا في تقليل الجزيئات المعلقة.

ومع ذلك، تم إجراء هذه الدراسة في نفق وفي ظروف زمنية ومكانية معينة، ولا يمكن تعميم نتائجها على جميع مناطق طهران أو المدن الأخرى.

المصدر: hamshahrionline.ir