يذهب سكان الأراضي المحتلة، في ۲۷ أكتوبر ۲۰۲۶، إلى صناديق الاقتراع للمرة السادسة منذ عام ۲۰۱۹. تُعقد هذه الانتخابات العامة لأول مرة بعد الإبادة الجماعية التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية في غزة، بينما يُعتبر حوالي ۷.۳ مليون شخص مؤهلين للتصويت، إلا أن العديد من الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية المحتلة محرومون من حق المشاركة في انتخابات الكنيست.
الأزمات الداخلية والخارجية
تُعقد الانتخابات المقبلة في وقت تعيش فيه المجتمع الإسرائيلي وسط أزمات عميقة داخلية وخارجية. التوترات المتزايدة بين المجموعات السياسية المختلفة، الاحتجاجات الواسعة ضد السياسات الحكومية، والاضطرابات الاجتماعية، كلها تلقي بظلالها على الأجواء الانتخابية. كما أن الوضع الأمني والعلاقات مع الفلسطينيين والدول المجاورة، خاصة بعد الاشتباكات الأخيرة، ستشكل تحديات جدية للحكومة المقبلة.
اقرأ المزيد: علي الزيدي يُخبر عن احتمال هجوم أمريكا على إيران
القوانين والقيود على التصويت
في هذه الانتخابات، يحق لسكان الأراضي المحتلة التصويت، لكن الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية الذين لديهم وضع إقامة، لا يمكنهم المشاركة في هذه العملية. هذه المسألة مرة أخرى تُلفت الانتباه إلى قضية حقوق الإنسان والحقوق السياسية للفلسطينيين. يعتقد العديد من المراقبين والمحللين أن عدم مشاركة الفلسطينيين في هذه الانتخابات قد يؤثر على نتائجها، وقد يتم تجاهل صوت هذه المجموعة الكبيرة من المجتمع في اتخاذ القرارات المستقبلية.
مع اقتراب موعد الانتخابات، أصبحت الأجواء السياسية في إسرائيل مشتعلة للغاية. الأحزاب المختلفة بدأت حملاتها الانتخابية، وكل منها تسعى لجذب أصوات الناخبين. الوعود الاقتصادية، البرامج الأمنية، والسياسات الخارجية هي من بين المواضيع التي يطرحها المرشحون في هذه الفترة.
يمكن أن تؤثر انتخابات ۲۰۲۶ بشكل كبير على المصير السياسي لإسرائيل. في هذا السياق، سيقوم المراقبون الدوليون بمراقبة سير الانتخابات لضمان الالتزام بالمبادئ الديمقراطية.
اقرأ المزيد: باراك أوباما: إيران لها حق الفيتو على مضيق هرمز · نتنياهو: إسقاط حكومة إيران هو الهدف الرئيسي لإسرائيل




