علي مروي، رئيس سابق مركز تحسين بيئة الأعمال بوزارة الاقتصاد، في محادثات أكد أن إصلاح القوانين المناهضة للإنتاج وإزالة العوائق الإدارية يمكن أن يساعد بشكل كبير في تحسين وضع الصادرات والواردات. هذه الإصلاحات تبدو ضرورية للغاية خاصة في الظروف الحالية التي يواجه فيها البلاد تحديات اقتصادية.
الحاجة إلى تحول في القوانين الاقتصادية
مروي يعتقد أن القوانين الحالية في مجال الصادرات والواردات بسبب التعقيدات الإدارية والبيروقراطية، تشكل عائقاً كبيراً أمام المنتجين. وأكد أنه لتحسين بيئة الأعمال في إيران، من الضروري أن يولي مجلس الشورى الإسلامي اهتماماً خاصاً لهذا الموضوع وأن يقوم بإجراءات جدية في سبيل إصلاح القوانين.
اقرأ المزيد: مدير نظام الوقود الذكي في البلاد أعلن عن تفاصيل خطة تعريف بطاقات الطوارئ
عواقب عدم إصلاح القوانين
عدم الانتباه إلى هذا الموضوع يمكن أن يكون له عواقب سلبية متعددة على اقتصاد البلاد. على سبيل المثال، يضطر المنتجون إلى دفع تكاليف إضافية ومواجهة تأخيرات طويلة في عمليات الصادرات والواردات. هذه القضايا لا تؤثر فقط سلباً على الأداء الاقتصادي للوحدات الإنتاجية، بل ستؤدي تدريجياً إلى تقليل قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية.
مروي أشار أيضاً إلى أن إنشاء إطار قانوني شفاف وبسيط للأنشطة الاقتصادية يمكن أن يساعد في جذب الاستثمارات الأجنبية وزيادة الصادرات. وطلب من المجلس التعاون مع الفاعلين الاقتصاديين والخبراء لوضع قوانين تسهل الأنشطة التجارية.
التحديات التي تواجه المنتجين
المنتجون الإيرانيون حالياً يواجهون تحديات متعددة في مجال تأمين المواد الأولية وسوق البيع. هذه الصعوبات تتجلى بشكل أكبر في ظل العقوبات الاقتصادية وتراجع قيمة العملة الوطنية. إذا لم يتخذ المجلس إجراءات لإصلاح القوانين وإزالة العوائق الإدارية، فإن مستقبل قطاع الإنتاج في البلاد سيكون غير واضح.
في النهاية، أكد مروي على أن إصلاح قوانين الصادرات والواردات لن يكون لمصلحة المنتجين فحسب، بل يمكن أن يساعد أيضاً في تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد ورفع مستوى معيشة الناس. وطلب من جميع المعنيين التعاون في هذا المسار وإيصال صوت موحد للتغييرات الإيجابية في النظام الاقتصادي للبلاد.
اقرأ المزيد: انخفاض سعر الدينار العراقي في سوق العملات في طهران · انخفاض بنسبة ٥٠% في أرباح التجارة لـ ١٨ ألف صنف من السلع في متاجر شهروند




