عباس باصفا، مدير نظام الذكاء الاصطناعي للوقود في البلاد، أعلن عن بدء تنفيذ خطة تعريف بطاقات الطوارئ للوقود في ٥٤ محطة مختارة في مدينة طهران. تم تصميم هذه الخطة بهدف زيادة سرعة التعبئة وتقليل تدخل أصحاب المحطات.
تفاصيل تنفيذ الخطة
مع تنفيذ هذه الخطة، يمكن للمتقدمين وضع بطاقتهم البنكية الشخصية في جهاز قراءة البطاقات (POS) وبعد التحقق من الهوية، القيام بالتعبئة دون وسيط. وأكد باصفا أن هذه الطريقة تهدف إلى خلق شفافية في البيانات الهوية والمكانية وتساعد في تحسين إدارة استهلاك الوقود.
اقرأ المزيد: انخفاض أسعار السيارات في سوق إيران مع إشارات انخفاض الدولار
كما أشار إلى تاريخ استخدام بطاقات الطوارئ في الماضي وقال: "تم وضع هذه البطاقات للحد من مشاكل التعبئة للأشخاص الذين نسوا بطاقاتهم الذكية، ولكن في السنوات الأخيرة، زادت حالات إساءة استخدام هذه البطاقات."
التحديات المقبلة
أشار باصفا إلى التحديات الأولية لتنفيذ الخطة وقال: "أحد أهم التحديات كان موضوع الدفع المسبق. واجه بعض الأشخاص مشاكل في التعبئة لأن التكلفة كانت يجب أن تُدفع قبل التعبئة. وقد أثار هذا الأمر قلق الناس واعتراضاتهم."
وأضاف: "الآن تم تغيير العملية بحيث يحصل المستخدمون أولاً على رمز، ثم يتم التعبئة، وأخيراً يتم دفع التكلفة بناءً على كمية الوقود المستهلكة. ساعد هذا التغيير في تقليل الوقت وتحسين تجربة المستخدمين."
مدير نظام الذكاء الاصطناعي للوقود في البلاد، مشيراً إلى مبلغ ١٠٠٠ تومان الذي يُخصم كرسوم في هذه العملية، أوضح: "هذه التكلفة لا تُودع في حساب الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية، بل تتعلق بالشركات التي تقدم الخدمات. هذا المبلغ يغطي فقط جزءًا من تكاليف الصيانة والدعم للخدمات."
في النهاية، أعلن باصفا عن إطلاق هذه الخطة في ١٨٠ محطة وسعيه لتوسيعها في جميع أنحاء مدينة طهران وأكد أن الخطة ستتوسع قريبًا إلى مدن كبرى أخرى أيضًا.
اقرأ المزيد: محمد أمين توكلي زاده: بلدية طهران تساعد في تعزيز الإنتاج والتوظيف · بلدية طهران تساعد في معيشة الناس من خلال خطة التضخم الصفري




