أمير سياري، نائب المنسق للجيش الإيراني، في اختتام الدورة الحادية عشرة للتدريب القتالي لمعلمي الدرجات العسكرية في الجيش، تحدث بصراحة عن النجاحات العسكرية للبلاد أمام الأعداء. وأشار إلى الحرب التي استمرت ١٢ يومًا وحرب رمضان، مؤكدًا أن العدو لم يحقق أهدافه في هذه الحروب، ومن ثم يجب عليه مغادرة المنطقة بفضيحة.
هزيمة العدو والعزة الوطنية
أمير سياري في كلمته أكد على هزيمة العدو في هاتين الحربين، معلنًا أن هذه الانتصارات تدل على قدرة وقوة الجيش الإيراني. وفقًا له، الأعداء الذين كانوا يسعون لتحقيق أهدافهم من خلال هجماتهم، الآن قد انكسروا أمام إرادة الشعب الإيراني وقواته المسلحة. هذه الكلمات توضح بجلاء الروح العالية للقوات المسلحة والتضامن الوطني الذي تم عرضه في هذه اللحظات الحساسة.
اقرأ المزيد: أحمد فاطمي: خبر زيادة رواتب النواب غير صحيح
التأثيرات العسكرية والسياسية
نائب المنسق للجيش أشار أيضًا إلى تأثيرات هذه النجاحات على الأمن الوطني والإقليمي. وأكد أن عزة وهيبة الجيش الإيراني قد أظهرت للعالم أجمع، وأن هذا سيساعد في تعزيز موقف البلاد على الساحة الدولية. بالنظر إلى الظروف العالمية الحالية، فإن هذه الانتصارات ليست مهمة فقط من الناحية العسكرية، بل أيضًا من الناحية السياسية، ويمكن أن تساعد في تعزيز دبلوماسية البلاد.
في نهاية كلمته، أكد أمير سياري على ضرورة استعداد القوات المسلحة، وقال إنه يجب أن نكون دائمًا مستعدين لمواجهة أي تهديد. وأضاف أن التركيز على التدريب وتمكين القوات يجب أن يكون في الأولوية حتى نتمكن من الاستمرار في الحفاظ على الأمن والعزة الوطنية.
اقرأ المزيد: إحياء قنات ٨٠٠ سنة في سروستان وعودة المياه إلى الأراضي الزراعية · حكومة ترامب تدرس الخيارات العسكرية لليمن




