الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
أميد سامري: ٧٠٪ من سعر السلع يتم تحديده قبل وصولها إلى المتجر
اقتصاد

أميد سامري: ٧٠٪ من سعر السلع يتم تحديده قبل وصولها إلى المتجر

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٤١٤

أميد سامري، نائب رئيس غرفة الصناعات الإيرانية، في تصريحاته الأخيرة تناول التحديات الجادة التي تواجه تسعير وتوزيع السلع. وأكد أن أكثر من ٧٠٪ من أسعار السلع المعروضة في الوحدات التجارية يتم تحديدها في المراحل الأولية من سلسلة التوريد، أي أثناء الإنتاج ودخول السوق. هذه المسألة تجعل الوحدات التجارية غير قادرة على التأثير في زيادة الأسعار وتعمل فقط وفقًا للأسعار المدونة على السلع.

تحديات التسعير وعدم التنسيق في السوق

أميد سامري، مشيرًا إلى التغيرات المتكررة في الأسعار واختلاف سعر سلعة واحدة في السوق، وصف هذه الحالة بأنها لا تؤدي فقط إلى زيادة استياء المستهلكين، بل تخلق صعوبات للوحدات التجارية أيضًا. ووفقًا له، فإن عدم التنسيق في نظام عرض السلع هو تحدٍ أساسي يحتاج إلى دراسة أكثر دقة.

كما أشار إلى ١٧ سلعة أساسية تخضع لتسعير الحكومة، وقال إن عملية تسعير هذه السلع تستغرق وقتًا طويلاً ومعقدة. بسبب طول عملية الموافقة على الأسعار، يحدث فجوة بين الأسعار المعتمدة وتكاليف الإنتاج والتوريد الفعلية، مما يؤدي إلى عدم التنسيق في نظام التسعير وعرض السلع.

أسباب تقلبات الأسعار وتأثيرها على التجزئة

سامري أشار أيضًا إلى تقلبات سعر الصرف والنمو المتزايد في التضخم، وقال إن هذه العوامل تؤدي إلى تغييرات متكررة في الأسعار من قبل بعض المنتجين والمستوردين وشبكات توزيع السلع. إصدار فواتير غير رسمية وكذلك ظاهرة الفواتير الخلفية من قبل شركات التوزيع هي من بين المشكلات الأخرى التي تؤدي إلى تعدد الأسعار.

هذا نائب رئيس غرفة الصناعات الإيرانية أشار إلى أن الوحدات التجارية بالتجزئة، باعتبارها الحلقة الأخيرة في سلسلة التوريد، تواجه أسعارًا مختلفة لسلعة واحدة، مما يعيق إمكانية إدارة السعر النهائي للمستهلك. هذه الحالة لا تؤدي فقط إلى استياء العملاء، بل تلحق الضرر بالتفاعلات بين المستهلكين والتجار أيضًا.

سامري أشار أيضًا إلى تحديين أساسيين هما "ركود رأس المال" و"تأمين رأس المال العامل"، اللذان تفاقما بسبب ارتفاع معدل التضخم. وشرح أن السلع التي يشتريها الفاعلون التجاريون بفواتير رسمية، تواجه بعد عدة أشهر زيادة في الأسعار، بينما هم ملزمون بعرض السلع وفقًا للضوابط القانونية والمستندات الشرائية.

في النهاية، أكد على أن تركيز الرقابة على وحدات التجزئة دون دراسة المراحل السابقة من سلسلة التوريد يمكن أن يجعل سياسات تنظيم السوق غير فعالة. وطالب بتنسيق أكبر بين الجهات المسؤولة في مجال الرقابة على السوق، وأكد على ضرورة مراقبة أكثر دقة لعملية تسجيل وإعلان أسعار المستهلك.

المصدر: hamshahrionline.ir