أمريكا هذا الأسبوع من خلال عقد اجتماعات مع المؤسسات المالية العالمية، ستخطو خطوة جديدة نحو سدّ التدفقات المالية للحرس الثوري الإيراني. في بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، أشارت هذه الهيئة بوضوح إلى هدفها من هذه الاجتماعات.
تفاصيل الاجتماعات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه الاجتماعات تُعقد لتقديم المعلومات اللازمة لسدّ الشبكات التمويلية المرتبطة بإيران والحرس الثوري الإيراني. ومع ذلك، لم تشر هذه الوزارة إلى تفاصيل أكثر، بما في ذلك أي من ممثلي المؤسسات المالية سيشارك في هذه الاجتماعات أو من سيمثل أمريكا.
اقرأ المزيد: دونالد ترامب من ولودیمیر زلنسکی طلب وقف الهجمات على البنية التحتية للديزل الروسية
رد إيران على الضغوط
في هذه الأثناء، رد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على هذا الإجراء الأمريكي واعتبر الانتقال نحو الضغوط الاقتصادية دليلاً على محدودية فعالية الخيار العسكري. وأكد أن طهران سترد على أي تصعيد للضغوط الاقتصادية بإجراءات مضادة. وحذر رضائي من أن هذه الإجراءات قد تؤثر على المصالح الاقتصادية الأمريكية في المنطقة.
يبدو أن هذه التحركات الجديدة لأمريكا تأتي في إطار السياسات القديمة لهذا البلد للضغط على إيران. وقد زادت هذه الضغوط بشكل خاص في السنوات الأخيرة، خاصة بعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي، ويبدو أننا سنشهد استمرار هذا الاتجاه هذا الأسبوع أيضاً.
التأثيرات الدولية
عادةً ما تؤدي هذه السياسات إلى ردود فعل متبادلة من إيران وكذلك من دول أخرى. بالنظر إلى أن إيران تعتمد بشكل كبير على صادرات النفط، فإن أي إجراء يهدف إلى سدّ الموارد المالية لهذا البلد قد يكون له عواقب خطيرة على أسواق النفط العالمية وكذلك على العلاقات الدولية.
حالياً، المجتمع الدولي يراقب هذه التطورات، ويجب أن نرى ما إذا كانت هذه الاجتماعات والإجراءات الجديدة لأمريكا يمكن أن تؤدي إلى تغييرات جذرية في العلاقات بين إيران والغرب أم لا. في كل الأحوال، أظهرت إيران كدولة ذات تاريخ طويل في مواجهة الضغوط الخارجية أنها تقف في وجه التحديات.
اقرأ المزيد: حكومة ترامب تفرض قيوداً جديدة على تأشيرات العمل · نجفي: يجب على النمسا اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتسهيل دخول ممثلي إيران




