مرتس في تصريحات له في فنلندا أشار إلى الوضع الحالي للحرب في أوكرانيا وتأثيراتها على أمن أوروبا، وقال إن هذه الحرب ليست مقتصرة على أوكرانيا فقط، بل إن دولًا أوروبية أخرى أيضًا معرضة لتهديدات روسيا.
القلق من تأثيرات الحرب على أمن أوروبا
مرتس في هذه التصريحات أشار إلى أن الدعم لأوكرانيا ليس فقط لمستقبل هذا البلد، بل لحفظ الأمن والحرية في قارتنا هو أمر حيوي. وأضاف: "سنشهد في الأسابيع والأشهر القادمة أكثر اللحظات حسمًا التي تتطلب الوحدة والحزم في دعم أوكرانيا."
اقرأ المزيد: كيم جونغ أون يؤكد على الالتزام المستدام لكوريا الشمالية تجاه روسيا
كما أشار إلى معارضة بعض الأحزاب الأوروبية لاستمرار الدعم لأوكرانيا، وقال إن هذا النقاش ليس مقتصرًا على ألمانيا، بل يتوسع في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، أكد أن هذا الموضوع لا ينبغي أن يمنع استمرار الدعم.
واجب تاريخي لدعم أوكرانيا
مرتس مشيرًا إلى المسؤولية التاريخية للدول الأوروبية في هذه الأزمة، أكد: "هذا هو واجبنا التاريخي أن نبذل قصارى جهدنا لمساعدة أوكرانيا. يجب أن نقنع الناس بأن استمرار هذا الدعم هو لمصلحتنا في الأمن والحرية."
تزايدت المعارضة لإرسال الأسلحة والمساعدات المالية إلى أوكرانيا في الأشهر الأخيرة في عدة دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا والمجر. وقد أصبح هذا الموضوع تحديًا جديا للحكومات التي يجب أن تتخذ موقفًا حازمًا تجاهه.
وفي الختام، قال مرتس: "يجب على الحكومات أن تستمر في حزمها وتضامنها حتى نهاية الحرب، وأن تساعد أوكرانيا في الحفاظ على السلام والحرية في أوروبا."
اقرأ المزيد: احتجاجات واسعة ضد ارتفاع أسعار الوقود في سوريا والمطالبة بإقالة وزير النفط · زيلينسكي: حاجة أوكرانيا إلى ٢٨٠ صاروخًا اعتراضيًا شهريًا من باتريوت




