أصغر فرهادي، المخرج البارز والحائز على جائزتين أوسكار، مؤخراً في مراسم "ليلة صوت السينما الإيرانية" حضر. هذا الحدث الذي يهدف إلى تكريم السينما والفنانين الإيرانيين، جذب انتباه العديد من عشاق الفن السابع. فرهادي الذي كان بعيداً عن السينما الإيرانية في السنوات الأخيرة، بحضوره في هذه المراسم، مرة أخرى جعل اسمه على لسان الجميع.
حضور فرهادي وأسئلة الصحفيين
في هذه المراسم، اقترب الصحفيون من فرهادي وسألوه عن احتمال عودته إلى السينما الإيرانية. على الرغم من أن فرهادي لم يرد بشكل مباشر على هذه الأسئلة، إلا أنه في رده على الصحفيين الذين سألوا ثلاث مرات "هل ستعود إلى السينما الإيرانية؟"، قال: "سؤال صعب....". هذا الرد الغامض زاد مرة أخرى من فضول عشاق السينما.
اقرأ المزيد: طريقة تحضير حلوى طبقات مارس وأوريو لجلساتكم
تأثير غياب فرهادي على السينما
غياب فرهادي عن السينما الإيرانية في السنوات الأخيرة كان موضوع نقاشات عديدة. هو الذي اكتسب شهرة عالمية بأفلامه مثل "انفصال نادر عن سيمين" و"البائع"، يُعتبر واحداً من أهم الشخصيات في السينما الإيرانية. عودته إلى السينما يمكن أن تساعد في إحياء السينما والفنون الأدائية في إيران وتعيد الأمل في قلوب الفنانين وعشاق هذا المجال.
حضور فرهادي في هذه المراسم، لا يُظهر فقط أهميته في السينما الإيرانية، بل يمكن أن يُعتبر أيضاً علامة على الأمل لمستقبل السينما في البلاد. ومع ذلك، فإن الغموض في ردوده يشير إلى أنه ربما لا يزال حذراً في قراراته بشأن العودة إلى السينما.
اقرأ المزيد: اكتشاف الاضطرابات تحت الأرض في مقبرة توت عنخ آمون · برج آزادی طهران الليلة بمناسبة استقلال المكسيك سيتم إضاءته




