أستاذ جامعة جواهر لعل نهرو، في تصريحات له، أشار إلى التحديات الموجودة في السياسة الخارجية للهند تجاه إيران وقال إن حكومة الهند ليست على دراية كافية بأهمية إيران في المعادلات الإقليمية. وفقًا له، لم تتمكن الهند على مدى السنوات الأخيرة من لعب دور فعال في الوساطة بين إيران وأمريكا، وقد أصبح هذا الأمر أكثر وضوحًا خاصة في فترة حكومة ناريندرا مودي.
دور الهند في الوساطة
هذا الأستاذ الجامعي أشار إلى الجهود السابقة للهند لتحسين العلاقات بين إيران وأمريكا، وأكد أن الهند في هذا المجال فشلت بسبب نقص المواقف القوية والمتوازنة. وعبر عن أسفه لهذه الحالة، مضيفًا أنه بدلاً من تعزيز العلاقات مع إيران، فإن الهند تقترب من إسرائيل، وهو ما قد يكون له عواقب سلبية على العلاقات بين طهران ونيودلهي.
اقرأ المزيد: الحوثيون: استمرار الهجمات على السعودية حتى توقف حصار اليمن
تأثيرات قرارات حكومة مودي
أستاذ جامعة جواهر لعل نهرو أيضًا أكد على التغييرات التي حدثت في السياسة الخارجية للهند نتيجة تولي حكومة مودي، وأوضح أن هذه الحكومة بسبب قربها من إسرائيل وتبني مواقف أكثر تشددًا تجاه إيران، بدأت تدريجيًا في الابتعاد عن نهجها المتوازن والدبلوماسي. هذا التغيير في النهج قد يؤدي إلى تقليل نفوذ الهند في الشرق الأوسط وأيضًا إلى الإضرار بمصالحها الاقتصادية.
وجود الهند في الساحات الدولية يتطلب استراتيجية متوازنة وذكية تستطيع تعزيز دور هذا البلد كوسيط بناء في القضايا الإقليمية. في الوقت نفسه، أكد أستاذ جواهر لعل نهرو على ضرورة أن تولي الهند اهتمامًا أكبر لأهمية علاقاتها مع إيران وأن تُحدث التغييرات اللازمة في سياساتها.
نظرًا للتطورات الأخيرة في العلاقات الدولية والأزمات الموجودة في الشرق الأوسط، فإن الانتباه إلى إيران كلاعب رئيسي أمر ضروري. أستاذ جامعة جواهر لعل نهرو دعا إلى إعادة النظر في سياسات الهند وتعزيز العلاقات مع إيران لكي تتمكن الهند من أن تُعرف كقوة فعالة في المنطقة.
اقرأ المزيد: الحفاظ على توازن الهند في السياسة الخارجية مع مراعاة التطورات الإقليمية · سفير أمريكا في الأمم المتحدة أعلن عن فتح أبواب المفاوضات مع إيران




