الحوثيون، الميليشيات المدعومة من الجمهورية الإسلامية، أعلنوا في بيان أنهم يتحملون مسؤولية عمليتين مؤخرتين ضد المملكة العربية السعودية. هذه الهجمات، وفقاً للحوثيين، تهدف إلى استهداف "أهداف حساسة" في الرياض ومنشآت نفطية لشركة أرامكو في مدينة ينبع.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تجري هذه العمليات في وقت تواصل فيه المملكة العربية السعودية غاراتها الجوية ضد الحوثيين، وقد وجهت اتهامات لهذه الجماعة باستهداف مكة. يحيى سريع، المتحدث العسكري للحوثيين، أعلن في بيان عن إحباط "محاولات إجرامية" من السعودية في صنعاء وهدد بالرد على هذه الإجراءات.
اقرأ المزيد: خسارة كبيرة لمخازن الوقود لأرامكو في مطار الرياض
الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، التي بدأت منذ حوالي شهرين بسبب الحصار البحري ضد الرياض، ألحقت أضراراً بالبنية التحتية للطاقة والشحن في البلاد وخلقت تهديدات جديدة لإمدادات النفط العالمية. هذه الحالة وضعت أيضاً المسار الرئيسي البديل للبحر الأحمر لصادرات دول الخليج في خطر.
دور الجمهورية الإسلامية في النزاعات
تشير التقارير إلى أن الجمهورية الإسلامية قامت بإرسال معدات عسكرية ومستشارين عسكريين للحوثيين في المناطق التي تم الاستيلاء عليها مؤخراً بالقرب من مضيق باب المندب. وقد أعلنت مصادر عسكرية يمنية أن أربعة خبراء من الحرس الثوري زاروا المناطق المطلة على جنوب البحر الأحمر واجتمعوا مع قادة الوحدة الصاروخية للحوثيين.
في أعقاب هذه التطورات، أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشدة هجمات الحوثيين على السعودية وأكد أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بالبنية التحتية المدنية والطاقة وأدت إلى إصابة مدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال.
في الوقت نفسه، يواصل الحوثيون تركيب رادارات على المرتفعات المطلة على جنوب البحر الأحمر وتثبيت مواقعهم العسكرية في هذه المناطق وجزيرة زُقَر. هذه الأنشطة العسكرية قد تؤدي إلى تصاعد التوترات في المنطقة وأيضاً إلى تهديد أمن النقل البحري.
اقرأ المزيد: جان مرشایمر: الخيار الأخير لأمريكا لهزيمة أنصار الله هو الهجوم البري · السعودية تبحث عن وساطة إيران في أزمة اليمن




