أحمد صادقي خلال الجلسة الرابعة والثلاثين والخمسمائة لمجلس مدينة طهران، اعتبر أن الهدف من تنفيذ خطة دعم سلة معيشة الأسر هو مساعدة الأسر في معيشتها وتقليل الضغوط الناتجة عن الغلاء. وأكد على أنه لا ينبغي تقليل هموم الناس المعيشية إلى تسميات سياسية، قائلاً: «الخطة المذكورة تم إعدادها بناءً على آلية للحفاظ على أسعار ١٢ سلعة أساسية خلال فترة ستة أشهر؛ ادعاؤنا ليس صفر التضخم الكلي، بل الهدف الرئيسي هو الدعم المحدد لسلة شراء الأسر الضرورية.»
التحدي مع المنتقدين وطلب الحلول العملية
صادقي في رد على المنتقدين الذين يعتبرون هذه الخطة «سياسية» أو «انتخابية»، قال: «الناس يتوقعون منا أن نجد حلولاً لمشاكلهم. سؤالي من المعارضين هو: ماذا فعلوا لتقليل الضغوط المعيشية على الناس؟ ما الاقتراح المحدد الذي قدموه لتقليل تكاليف حياة الناس ووقفوا عليه حتى الوصول إلى نتيجة؟»
اقرأ المزيد: تغيير طريقة تحديد المستفيدين من الدعم المعيشي وفق نموذج الحكومة الجديد
وأضاف: «إذا كنتم معارضين لهذه الخطة، قدموا بدائل واضحة بموارد مالية محددة، وتكاليف قابلة للحساب، ودون الإضرار بالخدمات الأساسية للمدينة. المعيار هو مقدار المنفعة الحقيقية للناس مقابل الموارد العامة التي تم إنفاقها. هل أنتم مستعدون لوضع أدائكم تحت التقييم العام بنفس الصرامة التي تنتقدون بها الآخرين، وتقولون ما الوعد الذي قدمتموه وما النتيجة التي حصلتم عليها؟»
ضرورة الرقابة الدقيقة والشفافية في تنفيذ الخطة
رئيس لجنة الشفافية في مجلس المدينة أكد: «إذا كنتم تعتبرون أن اسم حل مشاكل الناس هو سياسة، تعالوا أنتم أيضاً لتمارسوا السياسة ولكن افتحوا مشكلة من معيشة الناس. تنافسوا على تقليل تكاليف الحياة، وإذا كان لديكم طريقة أفضل، فليكن بسم الله.»
صادقي في جزء آخر من ملاحظته، أكد على ضرورة الرقابة الدقيقة على تنفيذ هذه الخطة وأضاف: «دعم الناس لا يعني عدم الرقابة على التنفيذ. يجب أن تكون جودة السلع، والوصول العادل، ومنع استغلال اختلاف الأسعار، واستمرار التوريد، تحت المراقبة الجادة.»
وفي النهاية، طلب من عمدة طهران تقديم تقرير دوري وشفاف عن تنفيذ هذه الخطة، يشمل التكاليف، وعدد الأسر المستفيدة، وطريقة تأمين وتوزيع السلع، ومقدار التوفير الاقتصادي للأسر، والمشاكل التنفيذية، وتقديمه لمجلس المدينة والرأي العام حتى تكون الأحكام مبنية على الأداء الحقيقي. وأكد صادقي: «ميدان الخدمة مفتوح؛ بدلاً من المنافسة في التسمية، دعونا نتنافس في حل مشاكل الناس.»
اقرأ المزيد: زيادة ٤٣ ضعف في أجور ناقلات النفط العملاقة في مضيق هرمز · زيادة تعقيد المخاطر في ظل الرقابة غير المتوازنة على الأعمال




