تبدأ الحكومة مرحلة جديدة من الدعم المعيشي وزيادة اعتماد بطاقات السلع، حيث ستقوم بتغيير طريقة تحديد الأسر. اعتبارًا من ١٥ مهر، بدلاً من استخدام التوزيع التقليدي، سيتم تحديد المستفيدين من الدعم المعيشي بناءً على مجموعة من المؤشرات الدخلية والأصول.
تغيير نموذج تحديد الأسر
أحمد ميدري، وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، أعلن أن هذا التغيير بدلاً من التركيز على "فئة" معينة، يقسم الأسر إلى ثلاث مجموعات ذات قدرة اقتصادية منخفضة ومتوسطة وعالية. تتيح هذه الطريقة الجديدة للحكومة تجميع المعلومات من مصادر مختلفة للحصول على صورة أكثر دقة عن الوضع الاقتصادي للأسر.
اقرأ المزيد: تغيير الذهنية المالية من خلال سبع عادات مؤثرة
كما أكد ميدري أن التوزيع كأداة تحليلية لم يعد يمكن استخدامه كأساس رئيسي لدفع الدعم. ووفقًا له، فإن هذا النموذج الجديد يساعد الأفراد على فهم وضعهم الاقتصادي الحقيقي بشكل أفضل، ويمكن الحكومة من توجيه دعمها بشكل أكثر استهدافًا.
تأمين الموارد المالية وزيادة اعتماد بطاقات السلع
سيد علي مدني زاده، وزير الاقتصاد والمالية، أعلن أنه تم تحديد حوالي ٤٠ إلى ٤٤ مليون شخص للحصول على اعتماد أكبر لبطاقات السلع. ومع ذلك، فإن الرقم النهائي لزيادة الاعتماد وموعد تنفيذه يعتمد على تأمين الموارد المالية. تشمل المعلومات التي سيتم استخدامها في هذه الطريقة الجديدة مستوى الدخل وبعض مؤشرات الأصول مثل ملكية العقار والسيارة.
تتيح هذه التغييرات في نظام التحديد للحكومة التركيز على مجموعات مستهدفة أكثر تحديدًا من المجتمع. في الواقع، قد لا تتمتع جميع الأسر بزيادة اعتماد متساوية، وسيتم تخصيص الدعم بشكل مستهدف للفئات المحتاجة.
واحدة من القضايا المهمة في هذه العملية هي تأمين الموارد المالية. أعلن ميدري أن البنك المركزي اقترح زيادة بنسبة ٥٠% في اعتماد بطاقات السلع، لكن مدني زاده أعلن عن رقم ٣٠٠ ألف تومان أي ٣٠%. تشير هذه المسألة إلى أن الحكومة لا تزال في مرحلة دراسة وتحديد الموارد المالية وآلية تنفيذ هذا المشروع.
جهود لتوجيه الدعم المعيشي
تسعى الحكومة لإنشاء نموذج جديد حيث، بدلاً من الاعتماد الكامل على فئات الدخل، يتم تحديد المجموعات المستهدفة بناءً على مزيج من الدخل والأصول. يمكن أن يساعد هذا التغيير في تحسين الوضع المعيشي للأسر المحتاجة، وفي نفس الوقت، الحفاظ على قدرتهم الشرائية في مواجهة ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
نظرًا للظروف الاقتصادية الحالية في البلاد، لا يزال تأمين موارد مستدامة لتنفيذ هذه السياسة يمثل تحديًا كبيرًا. لذلك، يجب على الحكومة أن تولي اهتمامًا خاصًا لجودة البيانات وصحة المعلومات التي يتم جمعها من الأسر لتتمكن من الاستفادة من هذه التغييرات بأفضل شكل.
اقرأ المزيد: فرنسا والاتحاد الأوروبي يتوصلان إلى اتفاق لتحرير احتياطيات الديزل · بورصة طهران على وشك الارتفاع؛ مؤشر السوق ارتفع بمقدار ١٧١ ألف وحدة




