قام كامبيز ميركريمي، عضو غرفة التجارة، بتحليل حالة النقل الجوي في البلاد، واستعرض آثار القيود المفروضة على الطيران على الاقتصاد الإيراني. وأشار إلى الحصة الضئيلة للنقل الجوي في إجمالي التجارة الوطنية، موضحاً أن هذه القيود، رغم أنها قد تزيد من التكاليف الجانبية لبعض الأعمال، إلا أنها لن تترك تأثيراً ملحوظاً على البنية التحتية الاقتصادية الكبرى.
أثر قيود الطيران على الأعمال
قال ميركريمي إن التكاليف الجانبية الناتجة عن قيود الطيران تضغط على بعض الصناعات والأعمال، مضيفاً: "تواجه الأعمال المرتبطة بالنقل الجوي وشركات الشحن تحديات أكبر بسبب القيود الحالية، لكن هذا لا يمكن أن يؤدي مباشرة إلى ضرر كبير للبنية التحتية الاقتصادية." كما أشار إلى أن زيادة التكاليف قد تضطر بعض الأعمال إلى إعادة النظر في أساليب عملها.
اقرأ المزيد: الحرب المفروضة من الولايات المتحدة على الاقتصاد الأمريكي كبدته ٢٦٥ مليار دولار خسائر
التحديات أمام النقل الجوي
أشار هذا العضو في غرفة التجارة إلى وجود تحديات متعددة في مجال النقل الجوي، قائلاً: "تؤثر مخاوف مختلفة بما في ذلك القضايا السياسية والاقتصادية على هذا القطاع. ومع ذلك، فإن النقل الجوي، على الرغم من هذه المشاكل، لا يزال يلعب دوره كقطاع مهم في التجارة العالمية، ولا يمكن حصاره." كما أكد أن الاستثمار في بنية النقل الجوي التحتية يمكن أن يساعد في تحسين الوضع.
في الختام، أشار ميركريمي إلى أنه على الرغم من المشاكل الحالية، يجب البحث عن حلول لتحسين حالة النقل الجوي وتقليل التكاليف. وأكد على ضرورة تعزيز الروابط التجارية والنقل الجوي لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
اقرأ المزيد: الهيئة العامة للضرائب طلبت من المكلفين مراجعة معلوماتهم المالية حتى ٢٨ مهر · كامبيز ميركريمي أشار إلى تهديدات الحصار البري على إيران




