پرویز سروری، نائب رئيس مجلس مدينة طهران، في تصريحات نقدية تناول آثار ونتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة على السياسات الحربية لواشنطن. وأشار إلى التغيرات في معادلات أمن الطاقة في المنطقة، وخاصة في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكدًا أن سياسة بيع الأمن الأمريكية تواجه تحديات جادة.
التطورات الإقليمية وآثارها على الأمن العالمي
سروری في هذا السياق قال: "التطورات الأخيرة في سياسات أمريكا تظهر أن هذا البلد يسعى للحفاظ على نفوذه من خلال استخدام الأدوات العسكرية والأمنية. لكن الحقائق الميدانية تظهر أن هذه السياسات لم تعد تعمل بسهولة كما في السابق، وأن المنطقة تواجه تحديات جديدة." وأضاف: "مضيق هرمز وباب المندب كنقاط استراتيجية في تأمين الطاقة العالمية، لهما دور مهم جدًا في تغيير المعادلات الأمنية. أي توتر في هذه المناطق يمكن أن يكون له تأثيرات واسعة على سوق الطاقة العالمي."
اقرأ المزيد: مئات الأشخاص في برلين يطالبون بوقف الدعم العسكري للنظام الصهيوني
التحديات الأمنية والاقتصادية
سروری أيضًا أشار إلى التحديات الاقتصادية الناجمة عن هذه التوترات وقال: "نظرًا لاعتماد العديد من الدول على الطاقة المستمدة من هذه المناطق، فإن أي انعدام للأمن يمكن أن يؤدي إلى زيادة الأسعار وتأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي. في حين يجب على دول المنطقة أن تتصرف بطريقة تحمي مصالحها من السياسات العدائية الأمريكية."
انتقد أيضًا النهج الأحادي الجانب لأمريكا في المنطقة، وأضاف: "السياسات الحربية للولايات المتحدة لم تؤد فقط إلى زيادة التوترات، بل وضعت نوعًا ما أمن دول المنطقة في خطر. في هذه الظروف، يجب على دول الشرق الأوسط أن تتجه نحو التعاون متعدد الأطراف للدفاع عن مصالحها المشتركة."
سروری في النهاية قال: "يجب علينا كمنطقة أن نتجه نحو تعزيز التعاون وإنشاء آليات أمنية مشتركة لحماية مصالحنا من التهديدات الخارجية." تأتي هذه التصريحات في وقت وصلت فيه التوترات الإقليمية والدولية إلى مراحل حساسة وتأثيراتها واضحة في الأسواق العالمية.
اقرأ المزيد: التسوية لتشكيل حكومة النظام الصهيوني لصالح إعفاء الحريديم · ونس تولى قيادة المفاوضات غير المباشرة مع إيران




