الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
ولایتی: مشكل شما با الثورة الإسلامية ليس، بل مع حضارة إيران القوية
إيران

ولایتی: مشكل شما با الثورة الإسلامية ليس، بل مع حضارة إيران القوية

منبع تصویر: isna.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٤١٧

علي أكبر ولايتي، مستشار مقام معظم القيادة في الشؤون الدولية، في رد على التصريحات الأخيرة لماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، طرح انتقادات تعكس عمق نظرته لتاريخ وحضارة إيران. ولايتي، مشيرًا إلى الكوارث مثل هيروشيما، وفيتنام، والعراق، وأفغانستان، يعتقد أن الذين تسببوا في هذه الكوارث ليس لديهم الحق في إعطاء إيران دروسًا أخلاقية.

رد ولايتي على تصريحات روبيو

ولايتي في تصريحاته إلى روبيو أكد أن مشكلته الحقيقية ليست مع الثورة الإسلامية، بل مع الحضارة الكبيرة والمستقلة لإيران. وأشار إلى تاريخ إيران المشرف والغني، مشددًا على أن هذا البلد كواحد من أقدم الحضارات في العالم، دائمًا ما سعى نحو الاستقلال والتقدم. وأضاف ولايتي: "إيران، بثقافتها الغنية وتاريخها العريق، دائمًا ما عُرفت كدولة قوية ومستقلة على الساحة العالمية، وهذا الأمر غير مقبول لبعض الدول، وخاصة الولايات المتحدة."

تاريخ إيران والانتقادات العالمية

في سياق متصل، انتقد ولايتي سلوكيات أمريكا التاريخية تجاه الدول الأخرى، مؤكدًا على أن أمريكا كدولة تدعي حقوق الإنسان، يجب أن تنظر أولاً إلى تاريخها وتتعلم من الكوارث الإنسانية التي تسببت بها. وقال: "الدولة التي ضحت بملايين الأبرياء من خلال القنابل الذرية في هيروشيما وناكازاكي وكذلك الحروب المدمرة في فيتنام والعراق وأفغانستان، لا يمكنها إعطاء دروس في حقوق الإنسان والأخلاق للدول الأخرى."

ولايتي، مؤكدًا على ضرورة احترام تاريخ وثقافة الأمم الأخرى، أشار إلى قوة واستقلال إيران، مشددًا على أن "إيران كدولة مستقلة وبتاريخ عريق، دائمًا ما وقفت في وجه الضغوط والعقوبات الخارجية، وهذه المقاومة تعكس قوة وإرادة الشعب الإيراني."

عواقب تصريحات ولايتي

تصريحات ولايتي تعكس نهجًا جديدًا في الدفاع عن تاريخ وثقافة إيران في مواجهة الاتهامات والانتقادات الدولية. يمكن اعتبار هذه الكلمات رسالة للدول الأخرى بضرورة احترام تاريخ وثقافة الأمم، وتجنب الأحكام الخاطئة بشأنها. وأكد ولايتي بقوله: "لا يمكن إهانة أمة عريقة ذات ثقافة غنية وتوقع منها الصمت"، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الهوية والاستقلال الثقافي.

المصدر: isna.ir