أكد عليرضا كاظمي، وزير التعليم، خلال زيارته إلى مدينة بجستان، على ضرورة استمرار نشاط المدارس وتقليل عواقب إغلاق الفصول الدراسية. وقال في اجتماع مع مديري هذه المدينة إنه في النموذج الجديد لإعادة فتح المدارس، ستتم دراسة ظروف كل منطقة بشكل منفصل، وفي المناطق التي لا توجد فيها تهديدات للطلاب والكوادر التعليمية، ستكون التعليم الحضوري في الأولوية.
إدارة الظروف الطارئة واستخدام المساحات الآمنة
وأشار كاظمي أيضًا إلى التخطيط لإدارة الظروف الطارئة، وأوضح أنه في المناطق التي تواجه تهديدات أمنية أو هجمات صاروخية، سيتم استخدام النموذج المختلط وطاقات المساحات الآمنة للحفاظ على التواصل الحضوري بين الطلاب والمعلمين. تُتخذ هذه القرارات بهدف تقليل الأضرار الناتجة عن إغلاق المدارس وتحويل الفصول إلى غير حضورية. وأكد أن هذه الأضرار لها أبعاد اقتصادية وثقافية واجتماعية، ومن الضروري أن تُتخذ القرارات بدقة وبما يتناسب مع ظروف كل منطقة.
اقرأ المزيد: ٣٥٠٠ طفل يتيم وبدون وصاية ينضمون سنويًا إلى الرعاية الاجتماعية
التخطيط لبدء العام الدراسي
في سياق حديثه، أعلن وزير التعليم عن إعداد تعليمات جديدة بشأن كيفية عمل المدارس، وقال إن هذا النموذج سيتم إبلاغه إلى جميع أنحاء البلاد في الأيام المقبلة بعد الانتهاء منه. كما أشار إلى الشائعات التي تم تداولها حول نشاط المدارس واعتبر هذه الأخبار غير صحيحة. في هذا الصدد، أكد على ضرورة الحفاظ على هدوء الأسر وتوفير الظروف المناسبة لاستمرار نظام التعليم والتربية.
وفي الختام، أشار كاظمي إلى أن اتخاذ القرارات بشأن نشاط المدارس يجب أن يتم مع مراعاة الظروف الواقعية لكل منطقة، والحفاظ على أمن الطلاب والمعلمين، ومنع الانقطاع في سير التعليم. وأكد أن هذه القرارات لا تؤثر فقط على جودة التعليم، بل تؤثر أيضًا على الروح المعنوية والصحة النفسية للطلاب.
اقرأ المزيد: تركيب ١١٠٠٠ صمام هيدرانت في طهران وتقليل سرقة المياه · إيران تعلن عن شروط قاطعة لإنهاء الحرب وأمن مضيق هرمز




