الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
هنگامه هادیانی، أول فتاة إيرانية في المسابقات الدولية للجمباز
رياضة

هنگامه هادیانی، أول فتاة إيرانية في المسابقات الدولية للجمباز

منبع تصویر: khabaronline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٤٧٩

هنگامه هادیانی بصعودها في الألعاب الآسيوية في ناغويا، صنعت التاريخ وشاركت كأول فتاة إيرانية بعد الثورة في هذه المنافسات. في هذه المنافسات، تمكنت القافلة الرياضية الإيرانية من الحصول على ١٩ ميدالية ذهبية و١٨ فضية و١٥ برونزية واحتلت المركز السادس. واحدة من النقاط البارزة في هذه المسابقات كانت الأداء المتميز للرياضيات النساء اللواتي تمكنّ من كسر العديد من الطلاسم الكبيرة.

تجربة لا تُنسى

هنگامه هادیانی، الفتاة البالغة من العمر ٢٠ عامًا والرياضية في الجمباز، تحدثت في مقابلة مع مراسلنا عن تجربتها في أول ظهور لها في الألعاب الآسيوية قائلة: «كان لدي شعور جيد جدًا وكان حلمي أن أتمكن من المنافسة خارج إيران. مجرد أنني كنت ممثلة للفتيات الإيرانيات في الألعاب الآسيوية كان شرفًا كبيرًا لي.» وأشارت إلى التوتر والضغط العالي في هذه المنافسات وصرحت: «الحمد لله أنني أنهيت بنجاح.»

كسر الطلاسم وتمثيل الفتيات الإيرانيات

تحدثت هذه الفتاة الشابة عن شعورها كونها أول فتاة إيرانية بعد الثورة تشارك في مسابقة دولية في رياضة الجمباز، قائلة: «كان الأمر مفرحًا للغاية وكتبت العديد من الفتيات في صفحتي تعليقات تقول إنك تعيشين حلمنا. مجرد أنني تمكنت من الوصول إلى هذه المكانة وتحقيق حلم طفولتي وتمثيل بلدي، أسعدني كثيرًا.

كما أوضحت هنگامه عن أدائها في المسابقات والفجوة بينها وبين منافسيها: «كانت الفجوة بيني وبين منافساتي كبيرة جدًا. بالطبع، إذا كانت الظروف أفضل، ربما كنت سأصل إلى النهائي. كانت منافساتي الرئيسيات من الصين وكوريا الجنوبية واليابان، وهن قوى عالمية وجميعهن أولمبيات.» وتأمل أن يكون هناك اختلاف أقل في المستوى مع منافساتها في المسابقات القادمة.

التحديات والدعم العائلي

أشارت هنگامه إلى التحديات التي واجهتها خلال فترة التدريب وقالت: «للأسف، كانت الحصة التي تم منحها لنا بدون مدرب، وهذا الأمر أثر كثيرًا على أدائي. المنافسة بدون مدرب كانت صعبة جدًا.» وشكرت على دعم عائلتها، وخاصة والدتها، قائلة: «كان دعم عائلتي كبيرًا جدًا، وبفضلهم أنا هنا الآن.»

كما أشارت هذه الرياضية إلى حالة المرافق الرياضية قائلة: «على مر هذه السنوات، تحسنت المرافق إلى حد ما، لكن المعدات الأساسية لدينا تقريبًا في حالة خراب. القاعات ضعيفة وآمل أن تتحسن.»

مستقبل مشرق وأهداف كبيرة

تأمل هنگامه هادیانی في مستقبلها وتعتبر هدفها المشاركة في البطولات العالمية والأولمبية: «نحن حاليًا في انتظار إجراء انتخابات الاتحاد حتى يتحدد برنامجنا. أعتقد أن تركيزي سيكون أكثر على أولمبياد ٢٠٣٢.» كما أشارت إلى التحديات المقبلة في طريق الحصول على حصة أولمبياد ٢٠٢٨ في لوس أنجلوس قائلة: «سأبذل جهدًا وآمل أن أتمكن من تحقيق هدفي.»

رسالة للفتيات الإيرانيات

في النهاية، كان لدى هنگامه رسالة مليئة بالأمل للفتيات الإيرانيات: «آمنوا بأحلامكم واستمروا؛ بالتأكيد ستصلون إلى أهدافكم.» كما شكرت هيئة محافظة خراسان رضوي والاتحاد الإيراني للجمباز على توفير ظروف المنافسة.