محمدرضا ظفرقندی، وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي، في مراسم خاصة نقر زنگ المدرسة وكرم ذكرى حوالي ٨٠ شهيدًا من الطلاب في هذه المدرسة. هؤلاء الطلاب ضحوا بحياتهم دفاعًا عن الوطن خلال الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات، وجلبوا فخرًا كبيرًا للبلاد.
التأكيد على دمج الصحة والأخلاق في تربية الطلاب
وزير الصحة في هذه المناسبة أكد على أهمية تربية الطلاب المتميزين قائلاً: "دمج الصحة البدنية، والأخلاق الحميدة، والجهد العلمي، هو الأساس لتربية الطلاب المتميزين لمستقبل إيران." وأضاف أن هذه العوامل لا تساعد فقط في النمو الفردي للطلاب، بل تؤدي في النهاية إلى تقدم البلاد ككل.
اقرأ المزيد: زيادة عدد الحافلات النشطة في طهران إلى ٢٧٠٠ حتى نهاية العام
تذكير بتضحيات الطلاب الشهداء
ظفرقندی في مواصلة حديثه تذكر تضحيات الطلاب الذين واجهوا أصعب ظروف الحرب، بوقوفهم وشجاعتهم في جبهات القتال. وأكد: "كل واحد من هؤلاء الشهداء كان يمثل جيلًا ضحى من أجل وطنه وسيتذكرهم دائمًا." كما أشار إلى أنه يجب علينا أن نستمد من هذه التضحيات، ونسعى بجهد أكبر في سبيل العلم والأخلاق، ونسعى لجعل الجيل القادم يواجه تحديات المستقبل بوعي وبصيرة أكبر.
مع دق زنگ المدرسة، انتعشت روح التضامن وحب الوطن بين الطلاب، وعندما سمعوا هذا الصوت، افتخروا مرة أخرى بأهدافهم وقيم شهدائهم. لم تعتبر هذه المناسبة مجرد ذكرى للطلاب الشهداء، بل كانت فرصة لتحفيز جيل اليوم على التعلم والسعي نحو تقدم البلاد.
في نهاية هذه المناسبة، تحدث محمدرضا ظفرقندی مع الطلاب وطلب منهم أن يتذكروا دائمًا الشهداء في حياتهم، وأن يسعوا ليكونوا قدوة للآخرين. وذكرهم أنه يمكن لكل واحد منهم من خلال الجهد والعمل، أن يصنعوا مستقبلًا أفضل لأنفسهم وللبلاد.
اقرأ المزيد: رضا نواز: تدابير خاصة لإدارة تأمين الوقود في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر · افتتاح محطة شمسية بقدرة ١٥٠ كيلووات في مستشفى بازرگانان: إيران في طريق الطاقة المتجددة




