نائب وزير الخارجية الروسي، مشيرًا إلى الوضع الحالي للعلاقات بين موسكو وكييف، قال إنه إذا طرحت أوكرانيا اقتراحًا للاجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، فسيتم النظر في هذا الأمر. تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التوترات بين البلدين مرتفعة، ويعبر العديد من المحللين عن عدم تفاؤلهم بشأن آفاق هذا الاجتماع.
نظرة على العلاقات الروسية الأوكرانية
تدهورت العلاقات بين روسيا وأوكرانيا بشكل كبير في السنوات الأخيرة. الحرب في أوكرانيا، التي بدأت في عام ٢٠١٤، أثرت بشدة على هذه العلاقات وأدت إلى فرض عقوبات دولية على روسيا. هذه الظروف أدت إلى خلق بيئة عدائية بين البلدين أثرت على المفاوضات والتفاعلات الدبلوماسية.
نائب وزير الخارجية الروسي، ردًا على أسئلة حول احتمال الاجتماع مع المسؤولين الأوكرانيين، أعرب عن شكوكه في أن هذا البلد سيقدم مثل هذا الاقتراح. وقال: "نحن دائمًا مستعدون لدراسة الاقتراحات، ولكن في الوقت الحالي، لا توجد أدلة من أوكرانيا تشير إلى أنهم يرغبون في هذا النوع من المفاوضات."
التحديات المقبلة في الدبلوماسية
يمكن أن تشير شكوك نائب وزير الخارجية الروسي حول احتمال تقديم اقتراح من أوكرانيا إلى استمرار التوترات بين البلدين. من جهة، يسعى المسؤولون الأوكرانيون لتعزيز دعم المجتمع الدولي لأنفسهم، ومن جهة أخرى، تحاول روسيا تعزيز مواقفها أمام المؤسسات الدولية.
يعتقد المحللون أنه من أجل خلق بيئة مناسبة للمفاوضات، يجب على كلا الطرفين أن يتحركا بطريقة ما نحو تخفيف التوترات. ومع ذلك، في الظروف الحالية، وبالنظر إلى تصريحات مسؤولي البلدين، يبدو أن احتمال التوصل إلى اتفاقات جدية في المستقبل القريب ضئيل.
تعيش موسكو وكييف في ظروف تجعل أي اقتراح للاجتماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة مهمة لتخفيف التوترات. ولكن بالنظر إلى المواقف الحالية وتصريحات مسؤولي البلدين، يبدو أن هذا الاجتماع بعيد المنال على المدى القصير.
اقرأ المزيد: عدم الاكتراث بالقوى للقوانين الدولية يمنع السلام العالمي




