ظاهرة إل نينو، التي تحدث بشدة هذا العام، تقع في الواقع مركزها بالقرب من خط الاستواء والمحيط الهادئ. هذه الظاهرة تؤدي مباشرة إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض، وشدة الحرارة في هذا الحدث بلغت حدًا جعل العلماء يطلقون عليها اسم «غودزيلا». وفقًا للخبراء، فإن هذه المرة هذه الظاهرة خطيرة بشكل خاص ويمكن أن تحمل عواقب لا يمكن تعويضها.
توقعات الوفيات الواسعة
التقارير الجديدة تتوقع أنه نتيجة لظاهرة إل نينو، في الفترة من سبتمبر ٢٠٢٦ إلى فبراير ٢٠٢٧، سيفقد ٤٥١ ألف شخص حياتهم. هذه التوقعات ليست مقلقة فحسب، بل تشير مقارنة بالأحداث السابقة إلى أبعاد هذه الظاهرة الكارثية. في سنوات ١٨٧٧ و١٨٧٨، أدت إل نينو الشديدة إلى وفاة أكثر من ٥٠ مليون شخص في دول الهند والبرازيل والصين.
اقرأ المزيد: رگبار و رعدوبرق في انتظار ثلاث محافظات شمالية في البلاد
التأثيرات العالمية
في هذا السياق، توقعت الولايات المتحدة الأمريكية كواحدة من ٢٠ دولة الأولى التي تتأثر بشدة بإل نينو، أنه سيتم تسجيل حوالي ٣٥٠٠ حالة وفاة إضافية بسبب الحرارة في هذا البلد. كما أن الدول الأخرى على نطاق أوسع، بما في ذلك الدول الساحلية في أفريقيا وجنوب شرق آسيا، ستتأثر بشدة بالظروف الجوية الحادة.
كما حذرت برنامج الغذاء العالمي في أغسطس من هذا العام من أن عواقب هذه الظاهرة الجوية قد تدفع حوالي ٥٠ مليون شخص إلى حافة الجوع الحاد. هذه الحالة ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة أسعار المواد الغذائية والأزمات الإنسانية في مناطق مختلفة.
الدول المتضررة
تشير التقارير إلى أن ١٠ دول تم التعرف عليها كأراضٍ ذات أعلى معدلات وفيات بشرية نتيجة للاحتباس الحراري الناجم عن سوبر إل نينو ٢٠٢٧-٢٠٢٦. هذه الإحصائيات توضح بدقة الوفيات الناتجة عن هذه الظاهرة وتؤكد أن اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ الأرواح أمر ضروري. في هذا السياق، يجب على الحكومات والمنظمات العالمية وضع برامج فعالة لتقليل آثار هذه الظاهرة.
في الإنفوغرافيك أدناه، تم تصوير العواقب البيئية والإنسانية لسوبر إل نينو هذا العام، إلى جانب ١٠ دول أولى ذات أعلى معدلات وفيات نتيجة لهذه الظاهرة وإجراءات إنقاذ الأرواح. يمكن أن تعمل هذه المعلومات كتحذير للمجتمع الدولي للاستعداد لمواجهة هذه الأزمة.
اقرأ المزيد: منظمة الأرصاد الجوية أصدرت تحذيرًا من الأمطار الموسمية في جنوب شرق البلاد · ظاهرة «إل نينو» في انتظار جنوب البلاد: هل يجب أن نستعد للأمطار غير المتوقعة؟




