ممثل ملایر في البرلمان، قدم الحرب والتفاوض كاستراتيجيتين مهمتين ومكملتين لتأمين المصالح الوطنية للبلاد. وأكد على أن التفاوض لا ينبغي أن يُفهم كمعنى للتراجع أو الاستسلام، بل يمكن أن يُستخدم كوسيلة لتحقيق أهداف ومصالح البلاد.
الحرب والتفاوض: وجهان لعملة واحدة
في عالم اليوم المعقد، تعتمد الدول على أداتين هما الحرب والتفاوض للحفاظ على مصالحها. وقد قدم ممثل ملایر الحرب كواقع لا يمكن إنكاره في العلاقات الدولية، قائلاً: "يجب على كل دولة أن تكون مستعدة لاستخدام قوتها العسكرية عند الحاجة، ولكن في الوقت نفسه، يجب أن تسعى إلى حلول دبلوماسية وسلمية أيضًا."
وأضاف: "التفاوض هو عملية تتيح للدول تأمين مصالحها دون استخدام القوة والعنف. وهذا الأمر يصبح ذا أهمية خاصة في الظروف التي تزداد فيها التوترات على المستوى العالمي."
ضرورة تغيير النظرة تجاه التفاوض
أكد ممثل ملایر على أن العديد من الأشخاص في المجتمع يعتبرون التفاوض معادلًا للضعف والاستسلام، بينما الحقيقة هي أن التفاوض يتطلب شجاعة وثقة بالنفس. وأضاف: "التفاوض ليس تراجعًا، بل هو نوع من الذكاء الذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على استقرار وأمن البلاد."
وفقًا له، في الظروف الحالية، تسعى الدول المختلفة لتحقيق مصالحها، ومن واجبنا استخدام التفاوض لتحقيق أهدافنا. كما أشار ممثل ملایر إلى ضرورة التعاون الدولي والدبلوماسية، قائلاً: "فقط من خلال التفاوض والتعاون يمكن الوصول إلى حلول مستدامة وفعالة."
اقرأ المزيد: سيد أحمد رضا خدري أبلغ عن تعليمات الترتيب والأخلاق الجامعية
في النهاية، دعا ممثل ملایر الحكومة إلى التركيز بشكل أكبر على تعزيز الدبلوماسية والتفاوض، وكذلك الاستفادة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال. وأشار إلى أنه "يجب علينا أن نُظهر للعالم أن إيران دولة تسعى إلى السلام والتعاون، ولكن في الوقت نفسه، نحن مستعدون جيدًا لمواجهة التهديدات."
اقرأ المزيد: تقديم بطاقات تذاكر شخصية في محطتين مترو في طهران · الحياة اليومية لجنود حرس الحدود في حدود سرخس وتحدياتها




