ممثل الشعب في طهران في مجلس الشورى الإسلامي، محمود صادقي، معبرًا عن أن المطالبة بالخروج من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (ان بي تي) تزداد بشكل متزايد بين الناس، طلب من أعضاء المجلس أن يعالجوا هذا الموضوع بجدية. وأكد في هذا السياق أن هذا الموضوع يحتاج إلى اهتمام ودراسة دقيقة على المستوى الوطني.
زيادة المطالب العامة
صادقي في جلسة خصصت لدراسة الوضع القانوني والسياسي لإيران في المجال النووي، أشار إلى الشعور بعدم الرضا العام بشأن الالتزام بمعاهدة ان بي تي. وقال: "يعتقد الكثير من المواطنين أن هذه المعاهدة ليست في مصلحة البلاد ويجب أن نتخذ قرارات تتماشى مع مصالحنا الوطنية." كما أشار هذا الممثل إلى الانتقادات الواسعة التي تم طرحها في الفضاء العام بشأن استمرار الالتزام بهذه المعاهدة، وقال: "لقد توصل الناس إلى نتيجة مفادها أن استمرار هذا المسار قد يكون ضارًا بمصالحنا الوطنية."
اقرأ المزيد: دور القائد في توجيه الرسائل الاجتماعية والثقافية
عواقب الخروج من ان بي تي
محمود صادقي أضاف: "يمكن أن يكون للخروج من ان بي تي عواقب جدية على إيران، بما في ذلك عقوبات جديدة وضغوط دولية. ولكن في الوقت نفسه يجب أن نأخذ في الاعتبار أنه إذا لم تكن هذه المعاهدة في مصلحة البلاد، يجب أن نفكر في خيارات أخرى." كما أكد على ضرورة إقامة حوار ومفاوضات مع الدول الأخرى في هذا المجال وأوضح أنه يجب استخدام جميع الإمكانيات لدفع المصالح الوطنية.
هذا الممثل في المجلس أشار أيضًا إلى ضرورة إنشاء اتفاقيات جديدة وتحسين العلاقات مع الدول الأخرى، وقال: "يجب أن نستخدم كل فرصة لتعزيز مستوى التعاون الدولي، مع مراعاة أمننا الوطني أيضًا." وأكد على أن الخروج من ان بي تي يجب أن يتم كقرار أساسي مع مراعاة جميع الجوانب.
في النهاية، طلب صادقي من أعضاء المجلس أن يولوا المزيد من الاهتمام لهذا الموضوع وأن يتناولوا أبعاد هذا الموضوع من خلال حوارات بناءة. كما دعا إلى عقد جلسات تخصصية في هذا المجال ليتم أخذ آراء الخبراء والمتخصصين في الاعتبار في اتخاذ القرارات.
اقرأ المزيد: أسعار هالوين المخيفة والتحديات النووية في إيران · نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا مع القادة العسكريين الكبار




