ممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كلمته في مقر الأمم المتحدة، أكد على مشروعية البرنامج الصاروخي للبلاد، واعتبر هذه القدرة جزءاً من القدرة الدفاعية التقليدية لإيران لمواجهة الاعتداءات الخارجية وحماية السيادة الوطنية.
البرنامج الصاروخي الإيراني، دفاعي ومشروع
وأوضح في توضيح طبيعة البرنامج الصاروخي الإيراني: البرنامج الصاروخي الإيراني هو قدرة دفاعية تقليدية ومشروعة. صواريخنا مصممة فقط للردع ضد اعتداءات مثل هجمات الولايات المتحدة ونظام إسرائيل في عامي ٢٠٢٥ و٢٠٢٦ وحماية الشعب والسيادة الوطنية للبلاد.
اقرأ المزيد: هيلاري كلينتون: وزير الحرب يجب أن يكون مسؤولاً عن أفعاله
انتقاد التفسير الخاطئ للقدرات الدفاعية
واصل ممثل إيران بالانتقاد للجهود الرامية إلى تصوير القدرة الدفاعية للبلاد على أنها تهديد، مؤكداً: إن محاولة تقديم القدرات الصاروخية الإيرانية كتهديد هي خطوة خادعة وبأهداف سياسية تهدف إلى إضعاف الحق الطبيعي لإيران في الدفاع المشروع.
كما أشار إلى الجهود الرامية إلى ربط البرنامج الفضائي الإيراني بتطوير الصواريخ الباليستية، موضحاً: إن ربط الأنشطة السلمية الفضائية الإيرانية بتطوير الصواريخ الباليستية هو ذريعة لا أساس لها لتبرير الضغوط والعقوبات والأعمال العدائية ضد بلادنا.
وفي نهاية حديثه، أكد ممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأمم المتحدة على استمرار الأنشطة العلمية والتكنولوجية للبلاد وفقاً للقانون الدولي، قائلاً: ستستمر إيران في ممارسة حقوقها السيادية وفقاً للقانون الدولي، ولا يمكن لأي تحريف للحقائق أو تهديد أو ترهيب أن يمنع التقدم السلمي العلمي والتكنولوجي للبلاد.
اقرأ المزيد: قصف إسرائيل حول قرية عابدين في غرب درعا · ماركو روبيو في سمرقند وردود الفعل الطريفة للمستخدمين الإيرانيين




