أدى انفجار سيارة مفخخة في ولاية خيبر بختونخوا في باكستان يوم الجمعة إلى مقتل ما لا يقل عن ۱۶ شخصاً وإصابة أكثر من ۳۰ آخرين. وقع الحادث أثناء صلاة الجمعة في مسجد يقع في فناء مقر الشرطة القديم في مدينة كوهات، حيث تجمع الناس للعبادة.
تفاصيل الحادث
السيارة المفخخة، عند دخولها إلى الفناء، اصطدمت بالمسجد مما أدى إلى انفجار هائل. ووفقاً للمسؤولين المحليين، بعد هذا الانفجار، دخل شخصان أو ثلاثة مسلحين إلى المبنى، ولا تزال الاشتباكات معهم مستمرة. أعلن عبدالسلام خالد، مدير العلاقات العامة في المكتب المركزي للشرطة، أن أحد هؤلاء المسلحين قد قُتل خلال الاشتباك.
اقرأ المزيد: تدمير ۲ طائرة مسيرة «إم كيو ۱» أمريكية وعواقبها على القوات العسكرية
تستمر جهود الإنقاذ للمصابين بسرعة، وقد تم تحديد أن حالة عدد من المصابين حرجة. أعلن بلال أحمد فيضي، أحد أفراد فرق الإنقاذ، أن أكثر من ۴۵ فرداً من فرق الإنقاذ تم إرسالهم إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة للضحايا. تم نقل المصابين إلى مستشفى قريب من موقع الحادث، ويأمل أن لا يزيد هذا العدد.
ردود فعل المسؤولين
عبر آصف علي زرداري، رئيس باكستان، عن أسفه لهذا الهجوم وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. وأكد أن "القضاء التام على فتنة الخوارج والإرهابيين الذين يعملون بدعم خارجي أمر ضروري للأمن الوطني." استخدم زرداري عبارة "فتنة الخوارج" في إشارة إلى مجموعة طالبان باكستان.
وقع هذا الحادث في وقت أشارت فيه باكستان إلى أنها مصدر الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان على المسلحين المتمركزين في أفغانستان. وقد نفت حكومة طالبان في أفغانستان هذه الاتهامات واعتبرت الهجمات ناتجة عن مسائل داخلية في باكستان. كما أعلنت باكستان أنها استهدفت حتى الآن مقرات هؤلاء المسلحين في الأراضي الأفغانية خلال غاراتها الجوية.
أشارت حكومة طالبان والأمم المتحدة في تقاريرها إلى مقتل عشرات المدنيين نتيجة الغارات الجوية الباكستانية في شرق أفغانستان. هذه المسألة تعكس التوترات المستمرة والتعقيدات الأمنية في المنطقة التي لا تزال تؤجج الأزمات الإنسانية.
اقرأ المزيد: دخلت إسرائيل إلى الطبقات العسكرية والاستخباراتية في السعودية · عاصم منير طلب المساعدة من إيران لوقف هجمات أنصار الله على السعودية




