الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
عاصم منیر من إيران لوقف هجمات أنصار الله على السعودية طلب المساعدة
جهان

عاصم منیر من إيران لوقف هجمات أنصار الله على السعودية طلب المساعدة

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٨١٨

الجنرال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، قد أعرب مؤخرًا في محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وخاصة عباس عراقجي، وزير الخارجية، عن مخاوفه بشأن تصاعد التوترات بين السعودية واليمن. وقد طلب منير مرارًا من إيران استخدام نفوذها على أنصار الله لمنع الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية للطاقة في السعودية.

اتفاق مكة والتزامات باكستان

تأتي هذه الطلبات في وقت تلتزم فيه باكستان، كجزء من اتفاق مكة، بالتعاون العسكري مع السعودية. وقد أشار الجنرال منير في هذه المحادثات إلى التزامات إسلام آباد، وبدون أي تهديد محدد، طلب من إيران الالتزام بهذا الاتفاق. وقال مسؤول باكستاني في هذا الصدد إن إيران تعتقد أن هذا الصراع هو حرب بين السعودية واليمن، لكن منير أشار بوضوح إلى تداعيات هذا الصراع على أمن المنطقة.

رسالة السعودية إلى إيران وردود الفعل

أعلن خواجه آصف، وزير الدفاع الباكستاني، مؤخرًا أنه نقل رسالة السعودية بشأن مخاوفها المتعلقة بالصراعات إلى إيران. وفي رده على أسئلة حول دعم إيران لأنصار الله، قال: "لا أعتقد أن إيران كدولة ستفتح جبهة أخرى." تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات بين الرياض وصنعاء بسبب هجمات أنصار الله على السعودية.

تزايدت الإجراءات العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية بعد مزاعم عن محاولة أنصار الله استهداف مكة. وفي هذا السياق، أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أي اعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية وأكد أن مجرد ادعاء لا يمكن أن يكون أساسًا لتوجيه الاتهام إلى طرف معين.

الوضع الصعب لباكستان

أشارت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير لها إلى أن باكستان في وضع صعب. هذا البلد الذي أرسل طائراته المقاتلة وطياريه إلى قاعدة جوية في شرق السعودية في أبريل الماضي، يواجه مشاكل مالية خطيرة، مما يجعل من الصعب عليه مقاومة مطالب السعودية. يعتقد المحللون أن التزامات باكستان بموجب اتفاق مكة، إلى جانب الضعف المالي، قد خلقت تحديات كبيرة لإسلام آباد.

في هذه الظروف، يأتي الإشارة الضمنية لباكستان لتفعيل اتفاق مكة للدفاع المشترك في وقت تستمر فيه الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات. هذه الحالة لا تؤثر فقط على العلاقات بين إيران والسعودية، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على الوضع العام للأمن في المنطقة.

المصدر: hamshahrionline.ir