الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
مقتل شرطي في راسك وستة أعضاء من مجموعة مسلحة في زاهدان
إيران

مقتل شرطي في راسك وستة أعضاء من مجموعة مسلحة في زاهدان

منبع تصویر: bbc.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,١١٢

استشهد الرقيب عليرضا سانشولي، رجل الشرطة، يوم الخميس خلال هجوم مسلح على نقطة تفتيش في راسك الواقعة في محافظة سيستان وبلوشستان. وقع هذا الهجوم في وقت تشير فيه الأخبار إلى مقتل ستة أعضاء من مجموعة مسلحة في مدينة زاهدان.

تفاصيل الهجوم في راسك

أعلنت قيادة الشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان أن الرقيب سانشولي فقد حياته في الهجوم على نقطة تفتيش "أحمد آباد" في مدينة راسك. ووفقًا لعلي خليل آبادي، نائب الأمن والشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان، أطلق الإرهابيون المدعومون من العدو النار من جهة نهر قريب من النقطة. ردت القوات الأمنية المتواجدة في المكان على الفور وتمكنت من دفع المهاجمين إلى الوراء.

الاشتباكات في زاهدان والقتلى

في الوقت نفسه، تم نشر مقاطع فيديو من اشتباك في منزل آباد زاهدان تظهر آثار إطلاق النار واستخدام الأسلحة الثقيلة في هذه المنطقة. وفقًا للتقارير، قتلت قوات الحرس الثوري الإيراني في هذه العملية ستة أعضاء من "فريق إرهابي تكفيري" وضبطت عدة مواد متفجرة منهم. أعلنت قاعدة القدس التابعة للقوات البرية للحرس الثوري في بيان أن هذه العملية تمت لمنع الهجمات الإرهابية في المنطقة.

تواجه محافظة سيستان وبلوشستان، بسبب حدودها الطويلة مع باكستان وأفغانستان، تحديات أمنية مستمرة، وقد زادت الاشتباكات القاتلة في مناطق مختلفة من هذه المحافظة في الأشهر الأخيرة. في حين أنه في الأسبوع الماضي، قُتل اثنان من المسؤولين العسكريين أيضًا في اشتباكات مسلحة في منطقة سراوان.

في سياق هذه التطورات، أفادت الجهات الأمنية الإيرانية بمقتل مولوي يوسف گرگیج، إمام جماعة السنة في مسجد محمد رسول الله زاهدان، على يد مجهولين أمام منزله. وقد قوبل إطلاق النار على السيد گرگیج بإدانة واسعة من قبل المسؤولين والهيئات.

التداعيات الأمنية والسياسية

أعلن الحرس الثوري الإيراني مؤخرًا أن إسرائيل وأمريكا، بعد فشلهما في الحرب ضد إيران، قد بدأتا في تفعيل وتقوية الجماعات الإرهابية-التكفيرية في منطقة الجنوب الشرقي. هذه التصريحات تشير إلى تصاعد التوترات بين إيران ومنافسيها الإقليميين، مما زاد من المخاوف من زيادة انعدام الأمن في سيستان وبلوشستان.

في ضوء هذه الحالة، لا يزال سكان هذه المحافظة يعيشون في ظروف متوترة وغير آمنة، مما يستدعي الحاجة إلى تدابير أمنية وسياسية فعالة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

المصدر: bbc.com