يعتبر معین خزائلی، المحامي وعضو مركز المشورة والتعليم القانوني "دادبان"، أن الإعلام عن وضع السجناء السياسيين في معظم الحالات هو أحد أكثر الأدوات فعالية لحماية حقوقهم. في ظل تزايد أحكام الإعدام في إيران، تثار تساؤلات حول كيفية الإعلام وعواقبه على السجناء وعائلاتهم.
المخاطر والفرص في الإعلام
يقول خزائلی في هذا السياق: «إبقاء الاعتقالات وظروف السجناء سرية في الهيكل الأمني للجمهورية الإسلامية يهيئ المجال لممارسة الضغط والتعذيب والحصول على اعترافات قسرية.» ويعتقد أن الإعلام المستمر والموثق يمكن أن يضع أداء المؤسسات الأمنية والقضائية تحت مراقبة الرأي العام ويقلل من احتمال هذه الإجراءات، على الرغم من أن هذا العمل لا يمكن أن يقضي عليها تمامًا.
اقرأ المزيد: دلجویی سردار حسن حسنزاده از خانواده شهید محمدرضا طالبی در مراسم بزرگداشت
يؤكد على هذه النقطة أنه في ظل خطر تنفيذ حكم الإعدام أو التعذيب الوشيك، لا يوجد أي مبرر للتقاعس عن الإعلام. الصمت وعدم الإعلام في هذه الحالات يضر بالسجين بشكل كامل، لأن الإعلام يمكن أن يهيئ المجال للتدخل القانوني وجذب الانتباه الدولي.
معايير اتخاذ القرار بشأن الإعلام
يطرح خزائلی ثلاثة معايير لتقييم الوقت وطريقة الإعلام: «مستوى الخطر الفوري، مصداقية وضرورة نشر المعلومات، ودراسة العواقب القانونية لذلك.» ويحذر من أن نشر المعلومات في وقت أو ظروف غير مناسبة قد يزيد من الضغط والإجراءات الانتقامية ضد السجين أو عائلته.
كما يؤكد هذا المحامي لحقوق الإنسان على أهمية رغبة السجين الواعية والحرة، ويقول إنه يجب دراسة وضع الأسرة وعلاقتها بالسجين. إذا كانت الأسرة أو المحامي يعارضون الإعلام، يجب أخذ أسباب هذه المعارضة بعين الاعتبار.
تشير مهشید ناظمی، الناشطة في حقوق الإنسان، إلى عدم شفافية الجهاز القضائي للجمهورية الإسلامية، وتقول: «تظل العائلات في حالة من الخوف والارتباك ولا يعرفون ما ستكون عواقب الصمت أو الإعلام.» كما تؤكد أن العائلات يجب أن تتجنب التهديدات والوعود من الأجهزة الأمنية وتقدم المعلومات بشكل سري إلى المؤسسات الحقوقية.
اقرأ المزيد: نیروی دریایی سپاه، پهپاد جاسوسی آمریکایی را در تنگه هرمز شکار کرد · جیدی ونس به محسن رضایی پیشنهاد آغاز مذاکرات صلح داد




