الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
مسلم شجاعی و ضرورة إنشاء هابّات حدودية لخروج السياح
الثقافة والسفر

مسلم شجاعی و ضرورة إنشاء هابّات حدودية لخروج السياح

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٧٩٩

مسلم شجاعي، المدير العام للتسويق وتطوير السياحة الخارجية بوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، تحدث عن قيود الطيران ومستقبل السياحة الخارجية قائلاً: «في المدى القصير، يمكن استخدام هابّات النقل في المناطق الحدودية لتسهيل عودة السياح إلى بلدانهم. ولكن في حالة قطع الاتصالات الجوية مع الدول المجاورة، يجب التفكير في حلول أكثر جدية.»

حلول مؤقتة لنقل السياح

شجاعي أشار إلى وضع السياح العراقيين وقال: «على سبيل المثال، يمكن للمسافرين الانتقال من مشهد إلى آبادان ومن هناك إلى البصرة ثم العودة إلى بلدهم. هذه الحلول تنطبق على الظروف القصيرة الأمد، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين بقوا في إيران حالياً، في بعض الحالات، لا يمكن اتخاذ إجراءات فورية.»

ضرورة تعزيز المراكز الحدودية

المدير العام للتسويق وتطوير السياحة الخارجية، مشيراً إلى التجارب السابقة من الحروب والعقوبات، أكد على ضرورة تعزيز مراكز النقل في المناطق الحدودية. وأوضح: «إنشاء وتعزيز مراكز النقل في المدن الحدودية يمكن أن يقلل من بعض المشاكل. على سبيل المثال، يمكن أن تلعب أورمية وآبادان دوراً في الاتصالات الحدودية، ويمكن أن تساعد مشهد أيضاً في التواصل مع باكستان وأفغانستان.»

شجاعي أضاف أيضاً: «في شمال البلاد مع تركمانستان وفي منطقة تبريز مع أرمينيا، يمكن أيضاً تعزيز القدرات الاتصالية.» وأشار: «نظراً لأنه في حالة قيود الطيران الخارجية، سيتم استخدام جزء من سعة الطائرات في الرحلات الداخلية، فإن تعزيز المسارات المؤدية إلى المناطق الحدودية يصبح أكثر أهمية.»

المدير العام للتسويق وتطوير السياحة الخارجية، مستذكراً المشاكل التي قد تحدث في السفر إلى الوجهات الخارجية، قال: «على سبيل المثال، قد يضطر المسافر الذي يخطط للسفر إلى إسطنبول للذهاب أولاً إلى أورمية ثم الانتقال براً إلى وان في تركيا. هذا الأمر يفرض وقتاً وتكاليف إضافية على المسافرين، مما سيخلق مشاكل للسياح الإيرانيين والأجانب.»

شجاعي أعرب عن أمله في تعزيز النقل في المراكز الحدودية، مشيراً إلى وضع السياح الأجانب الموجودين في إيران وقال: «لتحديد عدد السياح الأجانب الموجودين في البلاد، يجب إجراء إحصاء. في الحرب التي استمرت ٤٠ يوماً، كان حوالي ٤٠ ألف شخص في مشهد، ولتحديد الإحصاءات الدقيقة يجب إجراء استعلام.»

وفي الختام، قال: «هذه الظروف قد تلحق أضراراً جسيمة بالسياحة، ولكن نأمل أن يؤدي تعزيز النقل إلى تقليل المشاكل الاتصالية وأن تخرج البلاد من هذه الظروف في أسرع وقت ممكن.»

المصدر: hamshahrionline.ir