الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
مسعود پزشکیان و معما تیم شش‌نفره در الحكومة الإيرانية
إيران

مسعود پزشکیان و معما تیم شش‌نفره در الحكومة الإيرانية

منبع تصویر: bbc.com

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٩,١٦٤

مسعود پزشکیان أشار مؤخرًا في حديث له إلى وجود "فريق مكون من ستة أفراد" في الهيكل الحكومي الإيراني. هذا الفريق الذي يتولى مسؤولية اتخاذ القرارات بشأن الأزمات الحالية مع أمريكا، وفقًا له، يعمل بشكل منسق وتُنفذ قراراتهم مباشرة.

تركيبة أعضاء الفريق المكون من ستة أفراد

بعد نشر هذه التصريحات، قامت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بدراسة تركيبة أعضاء هذا الفريق. في معظم الروايات، تشمل الأعضاء الثابتين في هذا الفريق رئيس الجمهورية، ورئيس البرلمان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وقائد الحرس الثوري. ولكن بالنسبة للعضو السادس، كانت هناك آراء مختلفة؛ اعتبره البعض رئيس السلطة القضائية وآخرون وزير الخارجية.

قبل ذلك، أشار عباس عراقجي في مقابلة له في يوليو الماضي إلى أن المفاوضات مع أمريكا تتم في إطار لجنة تُسمى "اللجنة المكونة من ستة أفراد". وأوضح أن هذه اللجنة تعمل على مستوى أدنى من المجلس الأعلى للأمن القومي وتعمل كواحدة من مجموعات العمل الداخلية له.

الغموض والتحديات في اتخاذ القرار

أكد عباس عراقجي أن هذه اللجنة تحت مسؤولية أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ويجب أن تُعتمد قراراتها من قبل قائد الجمهورية الإسلامية. تثير هذه التصريحات غموضًا حول المكانة الحقيقية لرئيس الجمهورية وأعضاء الفريق المكون من ستة أفراد، خاصة فيما إذا كان بإمكان هذا الفريق العمل بشكل مستقل أم لا.

كما أشار مسعود پزشکیان في زيارته الأخيرة إلى أمريكا إلى أنه التقى مرتين بالقائد الجديد للجمهورية الإسلامية. تشير هذه النقطة إلى أن الاتصالات الحكومية لا تزال تعتمد على حلقات وسيطة، ولا تُلاحظ تغييرات كبيرة في هيكل اتخاذ القرارات. خاصة بعد سبعة أشهر من قيادة مجتبی خامنئي، تعمل هذه الحلقات الوسيطة كحلقة وصل بين صانعي القرار وأعلى مسؤول في الحكومة.

علاوة على ذلك، في مقابلات پزشکیان مع وسائل الإعلام الأمريكية، تم طرح العديد من الأسئلة حول دوره في اتخاذ القرارات الكبرى. توضح هذه الأسئلة ارتباك الصحفيين الأمريكيين بشأن الهيكل الحكومي الإيراني ودور المسؤولين المختلفين فيه.

في هذا السياق، يثير وجود الفريق المكون من ستة أفراد بجانب المجلس الأعلى للأمن القومي غموضًا جديدًا حول كيفية اتخاذ القرارات الكبرى. في الواقع، بالنظر إلى تركيبة أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي والسيطرة التي يمارسها القائد على قراراته، لا يمكن توقع أن يؤدي تشكيل الفريق المكون من ستة أفراد إلى تغيير ذي معنى في عمليات اتخاذ القرار.

في النهاية، يعمل هذا الفريق المكون من ستة أفراد بشكل أكبر كأداة لصياغة السياسات التي تُنقل إلى القائد عبر حلقات وسيطة. يمكن أن يؤثر هذا الأمر بشكل مباشر على القرارات الكبرى للبلاد، ولكن في الوقت نفسه، بسبب الحاجة إلى اعتماد القائد، ستظل قوته الحقيقية محدودة.

المصدر: bbc.com