مستشار الأمن القومي العراقي مع التأكيد على ضرورة وجود علاقات هادئة وطبيعية مع الدول المجاورة، أكد سياسة الحياد لبغداد في الحروب الإقليمية. وأشار إلى أن اتخاذ القرارات بشأن الحرب والسلام هو بالكامل في يد الحكومة والهيئات القانونية في هذا البلد.
الالتزام بسياسة الحياد
مستشار الأمن القومي العراقي أشار إلى التحديات الموجودة في المنطقة وذكر أن بلاده تسعى إلى اتخاذ موقف حيادي تجاه القضايا والصراعات في الدول الأخرى. هذا الموقف، خاصة في الظروف الحالية التي زادت فيها التوترات الإقليمية، له أهمية كبيرة. كما أكد على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، وقال إن بغداد تسعى إلى تعزيز العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل.
اقرأ المزيد: سومالي وتركيا تتعاونان لإنشاء مركز قيادة جوي
اتخاذ قرارات مستقلة بشأن الحرب والسلام
هذا المسؤول العراقي أكد أيضًا على أن القرارات الوطنية المهمة يجب أن تتم تحت إشراف الهيئات القانونية في البلاد، ولا يُقبل أي ضغط من الدول الأخرى. ويعتقد أن الهيئات القانونية فقط والحكومة العراقية يجب أن تلعب دورًا في هذا المجال، وهذا الأمر يُعتبر مبدأ أساسيًا في سياسات البلاد.
في الظروف الحالية، تعتبر علاقات العراق مع جيرانه، خاصة إيران وتركيا والسعودية، ذات أهمية كبيرة. تسعى البلاد إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية مع هذه الدول من أجل المساهمة في استقرار وهدوء المنطقة. مستشار الأمن القومي العراقي يؤمن بأن التعاون الإقليمي يمكن أن يساعد في تقليل التوترات والصراعات، ولهذا السبب هناك حاجة إلى علاقات ودية وطبيعية مع الجيران.
في النهاية، أعرب مستشار الأمن القومي العراقي عن أمله في أن تحترم الدول المجاورة هذه السياسة وأن تتخذ خطوات نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد على أن التعاون والاحترام المتبادل هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم.
اقرأ المزيد: لابيد: معسكر نتنياهو هزم في الانتخابات · وزير الداخلية الفرنسي: ٧٠ ألف عنصر أمني سيتم نشرهم للاحتجاجات يوم السبت




