مستشار الأمن القومي العراقي في مؤتمر صحفي معبرًا عن موقف بغداد المحايد في العلاقات الإقليمية، أعلن أن هذا البلد لا يعتبر تدخلًا أو تهديدًا للدول الأخرى. تأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه التوترات الإقليمية، خاصة بين الدول المجاورة.
التأكيد على حيادية العراق
مستشار الأمن القومي العراقي أشار إلى الموقع الجغرافي والتاريخي لهذا البلد، وأكد على أهمية الحفاظ على علاقات إيجابية مع الجيران، قائلاً: «العراق ليس لديه أي ذراع عسكرية في دول أخرى وقد تصرف دائمًا كدولة محايدة». وأضاف: «نحن نسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ولا نشكل أي تهديد لأي طرف».
اقرأ المزيد: جهود سكان غزة لإحياء الحياة وسط دمار الحرب
الرؤية الأمنية في المنطقة
تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه العديد من الدول المجاورة للعراق لتعزيز قدراتها العسكرية والأمنية. في هذا السياق، أكد مستشار الأمن القومي العراقي أن بغداد ليست متورطة في النزاعات العسكرية وستستخدم جميع إمكانياتها لتحقيق السلام. كما أشار إلى أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة، قائلاً: «يجب أن نفكر في التعاون والتضامن بدلاً من المواجهة».
العراق كواحدة من الدول الرئيسية في الشرق الأوسط، لعب دائمًا دورًا مهمًا في التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة. نظرًا للوضع الأمني المعقد في الدول المجاورة، يمكن أن تكون الموقف المحايد لبغداد نموذجًا يُحتذى به للدول الأخرى. وفي الختام، قال مستشار الأمن القومي العراقي: «نحن كدولة مستقلة ومحايدة، دائمًا مستعدون للتعاون من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي».
اقرأ المزيد: محادثة ماركو روبيو وإد ميليباند حول إيران وأوكرانيا · المسؤول الأمني العراقي: لا توجد قوات عسكرية أجنبية في العراق




