مرتضى دهقان، المدير العام لشركة المطارات والملاحة الجوية الإيرانية، أكد على أهمية سماء إيران كطريق ذهبي لشركات الطيران العالمية، وتحدث عن إمكانيات هذا الممر الجوي. هذا الممر الجوي الذي يشهد باستمرار تبادل الحركة مع ١٢ دولة مجاورة، يلعب دورًا رئيسيًا في استدامة سلسلة اللوجستيات الجوية بسبب تقليل المسافة الطيران وتوفير الوقود.
إدارة آمنة للمجال الجوي الإيراني
دهقان بشأن إدارة المجال الجوي الإيراني، قال إن هذا المجال الجوي يُدار بدقة وفقًا للوائح المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو). واعتبر أن سماء إيران هي بيئة آمنة وموثوقة للرحلات العابرة، وأكد أن جميع عمليات الملاحة في هذا المسار تعتمد على المعايير العالمية. هذا الموضوع يدل على إرادة إيران للحفاظ على حصتها في سوق النقل الجوي العالمي.
اقرأ المزيد: موت ١٤٨ دراجًا إيرانيًا في حوادث الطرق منذ بداية عام ١٤٠٥
التحديات والفرص في إعادة بناء البنية التحتية
ومع ذلك، فإن الحفاظ على هذه الإمكانية في الأشهر الأخيرة كان مصحوبًا بتحديات تشغيلية وأمنية. أشار دهقان إلى الأضرار المباشرة الناتجة عن الأعمال العدائية خلال فترة الحرب، وقال إن هذه الأعمال أدت إلى تضرر أسطح الطيران، والمدارج، ومواقف الطائرات وغيرها من البنية التحتية في حوالي ٢٧ مطارًا. إعادة هذه البنية التحتية إلى الدورة التشغيلية في أقرب وقت ممكن كانت واحدة من أكبر اختبارات شركة المطارات.
استراتيجية وزارة الطرق وبناء المدن بعد وقف إطلاق النار كانت تتمثل في إعطاء الأولوية لإعادة فتح المطارات بهدف تسهيل تنقل المسافرين والتجار والطلاب. تم تنفيذ هذه الإعادة باستخدام دراسات حديثة وترقية المعدات، بحيث يتم زيادة مستوى الأمان للبنية التحتية بالإضافة إلى الالتزام بالالتزامات الدولية.
عودة سريعة للمطارات إلى الدورة التشغيلية جلبت ثقة جديدة للشركات الأجنبية، مما ساعد على تثبيت نمو الرحلات العابرة من سماء إيران كمسار أقصر وأكثر اقتصادية. تأمين الموارد المستدامة لتطوير المعدات في ظل العقوبات والضغوط الاقتصادية لا يزال أحد القضايا الرئيسية.
في هذا الصدد، صرح دهقان أنه لتعويض انخفاض الإيرادات الناتجة عن الاضطرابات المؤقتة في حركة الطيران، تم وضع طرق جديدة للتمويل مثل استثمار الأراضي والشراكة مع القطاع الخاص. هذه المقاربة تساعد شركة المطارات على الوفاء بالتزاماتها تجاه الشبكة الجوية الدولية دون توقف في تجديد الأسطول والمعدات الملاحة.
رسالة صناعة الطيران الإيرانية إلى المجتمع العالمي واضحة حاليًا: سماء إيران، بالاعتماد على موقعها الاستراتيجي والبنية التحتية المعاد بناؤها، لا تزال الخيار الأكثر أمانًا واقتصادية لشركات الطيران التي تبحث عن الكفاءة في المسارات الطويلة. الإصرار على الالتزام بلوائح إيكاو، جنبًا إلى جنب مع تحسين البنية التحتية الفنية، يدل على إرادة إيران للحفاظ على حصتها في سوق النقل الجوي العالمي ومنع تحميل تكاليف إضافية على صناعة الطيران والمجتمع البشري.
اقرأ المزيد: تغيير مواعيد قطارات الخط ٥ لمترو طهران بناءً على طلب المسافرين · الصين تطلب من إيران وأمريكا التوجه نحو السلام والحوار




