مدير عام التعليم المدني في بلدية طهران، مهدي أميري، أعلن عن بدء عملية التعرف على المدارس عالية المخاطر وتأمين الطرق في العاصمة. هذه الخطوة تأتي في إطار تقليل قلق الأسر وزيادة أمان الطلاب في طرق الذهاب والعودة إلى المدارس.
إجراءات عملية في تأمين الطرق
مهدي أميري أكد على أهمية تأمين الطرق حول المدارس، وأعلن: "حالياً، نحن بصدد التعرف على النقاط الخطرة والعالية المخاطر حول المدارس. هذه العملية تساعدنا على تصميم وتنفيذ خطط الأمان، لتوفير ظروف أفضل للطلاب." كما أشار إلى دور الأسر في هذه العملية وأضاف: "تعاون الأسر واهتمامهم بهذا الموضوع يمكن أن يؤثر في زيادة أمان أبنائهم."
اقرأ المزيد: علي رحيمي: تعزيز خطوط التاكسي لتسهيل حركة الطلاب والمواطنين في شهر مهر
تسهيل وسائل النقل العامة
أشار أميري في سياق حديثه إلى تسهيل وسائل النقل العامة كأحد محاور عمل البلدية. وقال: "نحن نسعى لتحسين ظروف وسائل النقل العامة، بالإضافة إلى تقليل الازدحام، لتوفير أمان أكبر للطلاب والمواطنين الآخرين. من خلال ذلك، يمكن للأسر أيضاً إرسال أبنائهم إلى المدارس بطمأنينة أكبر."
هذه الخطط التي تم وضعها في جدول الأعمال بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، تعد بمثابة رد على مخاوف الأسر بشأن أمان أبنائهم في طرق الذهاب والعودة إلى المدارس. وأكد أميري في هذا السياق: "نحن كبلدية، ملتزمون بخلق بيئة آمنة وهادئة لجميع المواطنين، وخاصة الأطفال والمراهقين. لذلك، تأمين الطرق والمدارس هو أحد أولوياتنا."
رؤية المستقبل
مدير عام التعليم المدني في بلدية طهران أشار إلى أهمية هذه الإجراءات في تعزيز ثقافة الأمان في المجتمع، وأعرب عن أمله في أنه من خلال تنفيذ هذه الخطط بنجاح، لن نؤمن فقط سلامة الطلاب، بل سنعزز أيضاً ثقافة الأمان بين الأسر والطلاب.
في النهاية، دعا مهدي أميري جميع المواطنين للتعاون في هذا المسار، وفي حال ملاحظة أي مخاطر محتملة، يجب إبلاغ البلدية. وأكد: "فقط من خلال تعاون ومشاركة المواطنين يمكننا تحقيق مجتمع أكثر أماناً وأفضل."
اقرأ المزيد: المواطنون حضروا تشييع آية الله العظمى شبيري زنجاني في قم · المدارس الكبيرة التفاعلية؛ خطوة جديدة في النظام التعليمي في طهران




