الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
محمدصادق حمیدیان: سياسات العملة تقلل من حوافز الإيرانيين المقيمين في الخليج الفارسي
اقتصاد

محمدصادق حمیدیان: سياسات العملة تقلل من حوافز الإيرانيين المقيمين في الخليج الفارسي

منبع تصویر: yjc.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

محمدصادق حمیدیان، رئيس غرفة التجارة في فارس، في لقاء مع المدير العام لأحد البنوك في شيراز، تحدث عن آثار السياسات النقدية على سلوك الفاعلين الاقتصاديين في القطاع الخاص. وقال: «تصل السياسات الاقتصادية إلى نتائج مرضية عندما يكون هناك تنسيق بين المتطلبات القانونية، والحقائق السوقية، والدوافع الاقتصادية للفاعلين؛ وإلا، فإن القيود المفروضة قد تدفع الأنشطة الاقتصادية من المسارات الرسمية نحو طرق غير تقليدية.»

انخفاض حوافز عودة العملة

حمیدیان أشار بعد ذلك إلى وضع الإيرانيين العاملين في دول الخليج الفارسي وقال: «عدد كبير من الإيرانيين يعملون في هذه الدول ومن الطبيعي أن يقوموا بتحويل جزء من دخلهم إلى البلاد؛ ولكن عندما تواجه السياسات النقدية عرض العملة في السوق الرسمية بقيود وفروق أسعار كبيرة، فإن حوافز عودة العملة عبر المسارات القانونية تنخفض.»

كما أشار إلى الأثر المباشر للاختلاف بين أسعار العملة الرسمية وغير الرسمية على قرارات الفاعلين الاقتصاديين وقال: «لا يمكن توقع أن يقوم الأفراد بعرض مواردهم النقدية في السوق الرسمية في ظل وجود فجوة كبيرة بين الأسعار المعتمدة من قبل صانعي السياسات والأسعار المتاحة في السوق. مثل هذه الحالة قد تسهل اللجوء إلى الوسطاء غير الرسميين وتعزز التدفقات خارج الرقابة الاقتصادية.»

التحديات والآثار الاقتصادية

حمیدیان أشار أيضًا إلى صعوبات عودة العملة الناتجة عن الصادرات والقيود المفروضة على تأمين الأوراق النقدية الأجنبية. وأضاف: «حتى في الحالات التي يسعى فيها الفاعل الاقتصادي لدخول العملة من المسارات القانونية، فإن تغيير اللوائح والقرارات المفاجئة قد يتسبب في تعطيل خططه وأنشطته.» وأكد أن دخول كميات كبيرة من الأوراق النقدية عبر المسارات القانونية يتطلب تعقيدات تنفيذية ومتطلبات أمنية.

رئيس غرفة التجارة في فارس أكد أيضًا على عدم الاستقرار في اتخاذ القرارات وتغيير القواعد بشكل متكرر، مشيرًا إلى أن «هذا الأمر يزيد من تكلفة النشاط الاقتصادي، وبدلاً من تعزيز الشفافية، قد يوسع من إمكانية تشكيل شبكات غير رسمية؛ شبكات يصعب قياس حجمها، وحجم تداولها، وآثارها الاقتصادية.»

وفيما يتعلق بآثار هذا الوضع على الهيكل الاقتصادي للمحافظة، قال: «عندما تتركز الاستثمارات بدلاً من التحرك نحو الإنتاج والأنشطة المنتجة في مجالات مثل العقارات، فإن التوازن بين الاستثمارات في القطاعات المختلفة للاقتصاد يتعطل. هذه العملية قد تؤدي إلى زيادة أسعار الأراضي والعقارات وتقليل جاذبية الاستثمار في الأنشطة الإنتاجية.»

حمیدیان أشار إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات النقدية والمصرفية مؤكدًا أن هذه السياسات يجب أن تُصمم بطريقة تجعل الأنشطة القانونية خيارًا منطقيًا واقتصاديًا. كما أكد على أهمية تعزيز المعرفة المتخصصة للموظفين المصرفيين وتحديث العمليات التشغيلية، مضيفًا: «التفاعل الفعال مع الشبكة المصرفية الدولية لا يتحقق فقط من خلال إزالة القيود الخارجية، بل يتطلب أيضًا إصلاح الهياكل وتعزيز القدرات المهنية.»

المصدر: yjc.ir