الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
محمدصابر باغخانی‌پور: قطع درختان چیتگر لمنع انتشار الآفة
البيئة

محمدصابر باغخانی‌پور: قطع درختان چیتگر لمنع انتشار الآفة

منبع تصویر: hamshahrionline.ir

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٧٣٨

محمدصابر باغخانی‌پور، المدير العام للبيئة والتنمية المستدامة في بلدية طهران، قدم توضيحات حول أسباب قطع الأشجار في حديقة غابة تشيتغار. اعتبر أن عوامل ضعف الأشجار، مثل الأنواع غير الأصلية، وانخفاض موارد المياه الجوفية، والتغيرات المناخية هي الأسباب الرئيسية لانتشار آفة خنفساء قشرية في هذه المنطقة.

تاريخ الحدائق الغابية في طهران

أشار باغخانی‌پور إلى تاريخ إنشاء الحدائق الغابية في طهران وقال: "قبل حوالي ٦٠ عامًا، قام المسؤولون الحضريون بزراعة غابات مزروعة يدويًا بهدف إنشاء ممر أخضر في شرق وغرب طهران؛ وهو قرار كان صحيحًا وفقًا للمعرفة في ذلك الوقت، ولكن كان هناك عيبان أساسيان في طريقة التنفيذ."

حدد العيب الأول بأنه زراعة الأنواع غير الأصلية، والثاني عدم مراعاة التنوع البيولوجي. وأوضح باغخانی‌پور: "تم زراعة نوع صنوبر الداریکا بشكل رئيسي في أجزاء مختلفة من حدائق غابة طهران، بما في ذلك تشيتغار، مما يجعلها أكثر عرضة للآفات."

الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأشجار السليمة

أشار المدير العام للبيئة والتنمية المستدامة في بلدية طهران إلى انتشار آفة خنفساء قشرية في طهران، قائلاً: "إن الأنواع المزروعة غير الأصلية والتغيرات المناخية تقلل من مقاومة الأشجار وتجعلها أكثر عرضة للآفات."

كما أوضح باغخانی‌پور أن الأشجار يجب أن تنمو بعد الاستقرار وفقًا للظروف البيئية، وأن هذه الحدائق تحتاج إلى المياه. وأشار إلى أن جزءًا من المياه اللازمة لهذه المساحات يتم توفيره من مياه الصرف الصحي المعالجة.

وفيما يتعلق بصعوبة مكافحة خنفساء قشرية، قال: "في الظروف الحالية للبلاد، لا توجد وسيلة فعالة وعادية لمكافحة هذه الآفة، ومن الضروري إزالة الأشجار الملوثة لمنع انتقال الآفة إلى الأشجار السليمة."

أكد باغخانی‌پور أن قطع الأشجار في هذه المناطق لا يتم بشكل عشوائي، وأن الأشجار يتم وضع علامات عليها قبل القطع. كما قال حول مصير خشب الأشجار الملوثة: "لا يمكن استخدام هذه الأخشاب بشكل عادي ويجب التخلص منها أو حرقها بطريقة مناسبة."

في النهاية، أعلن عن برنامج استبدال الأشجار قائلاً: "لكل شجرة يتم قطعها، يتم زراعة بين ثلاث إلى عشر شجرات، ونسعى لاختيار الأنواع البديلة المناسبة للظروف المناخية الحالية في طهران."

المصدر: hamshahrionline.ir