محمد مخبر، مستشار قائد الثورة الإسلامية، رد على القيود المفروضة على شركات الطيران الإيرانية وأعلن أن أي توافق مع السياسات العدائية الأمريكية في هذا المجال سيبقى في ذاكرة الشعب الإيراني. وأكد أن استراتيجية إيران في هذا الصدد واضحة تماماً: يجب أن يكون الطيران في المنطقة حراً للجميع أو لا أحد.
السياسات العدائية ونتائجها
مخبر، مشيراً إلى أنه إذا لم يكن لإيران إمكانية الطيران والحصول على خدمات المطارات، فلن تكون لأي دولة في المنطقة هذه الإمكانية أيضاً، أشار إلى التأثيرات السلبية لهذه العقوبات على صناعة الطيران في البلاد. وأضاف أن هذه العقوبات لا تؤدي فقط إلى قيود فنية واقتصادية، بل يمكن أن تؤثر أيضاً على الثقة بالنفس والمعنويات الوطنية.
اقرأ المزيد: تمهیدات ترافیکی رزمایش ۴۰ هزار موتورسوار «جانفدای ایران» اعلام شد
حرية الطيران: حق مسلم للشعب الإيراني
مستشار قائد الثورة أشار أيضاً إلى أن الشعب الإيراني له الحق في الاستفادة من خدمات الطيران المناسبة ويجب أن يقفوا ضد هذه العقوبات. وأكد أن هذا النوع من الإجراءات ليس فقط ضاراً بإيران، بل يضر أيضاً بأمن واستقرار المنطقة. وفقاً لمخبر، تعتبر هذه السياسات نوعاً من المحاولة لإضعاف البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
العقوبات الجديدة والقيود المفروضة على الطيران جاءت في وقت تسعى فيه إيران لتطوير وتعزيز صناعة الطيران لديها. في هذا السياق، يعتقد العديد من الخبراء أنه يجب اتخاذ تدابير لضمان أن تتمكن البلاد من استخدام إمكانياتها بشكل جيد والوقوف في وجه الضغوط الدولية.
في النهاية، أشار محمد مخبر إلى عزم وإرادة الشعب الإيراني لمواجهة أي نوع من العقوبات والضغوط الخارجية، وأكد أن إيران ستواصل تطوير صناعة الطيران لديها وأن أي تهديد لن يمنع هذا التقدم.
اقرأ المزيد: رژه ۴۰ هزار موتورسوار جانفدا در تهران · تعلیق پروازهای شرکتهای هواپیمایی ایرانی به مقصد امارات متحده عربی




