محسن امیدیان، عمدة المنطقة ٢١، خلال زيارة له لوحدات الصناعية في هذه المنطقة، أكد على أهمية دعم المنتجين للأدوية وتسريع إصدار التراخيص. وأوضح أن هذه المنطقة، باعتبارها القلب الصناعي للبلاد، تستضيف أكثر من ٤٤٠ وحدة صناعية تعمل في مجالات مختلفة بما في ذلك صناعات السيارات والأدوية.
الدور الرئيسي لصناعات الأدوية في اقتصاد البلاد
أشار امیدیان إلى أن جميع شركات السيارات والأدوية في البلاد موجودة في هذه المنطقة، وقال: «تساعد هذه المجموعات في ظل العقوبات على الاقتصاد والأمن الدوائي للبلاد، ويجب أن نساعد في جعل هذا الأمر يحدث بشكل أفضل.» وأضاف أنه إذا كان من المقرر إجراء إصلاحات في الخرائط والتخطيطات لهذه المنطقة، فيجب أن تتم هذه المراجعات خارج الدور وفي أقصر وقت ممكن.
اقرأ المزيد: إيران في المرتبة ١١٦ في مؤشر رفاه لگاتوم؛ فجوة بين القدرات والواقع
التحديات والفرص أمام صناعة الأدوية عبيدي
مدير عام شركة الأدوية عبيدي الذي كان حاضرًا في هذه الزيارة، أعرب عن شكره لهذه الخطوة من البلدية، وقال: «أصبحت هذه الشركة، ذات التاريخ الطويل في النشاط والاستثمار، اليوم الرقم واحد في إنتاج الأدوية في البلاد.» كما أشار إلى بناء أكبر مصنع للأدوية في الشرق الأوسط، وأضاف أنه بالإضافة إلى ذلك، هناك ثلاثة مصانع أخرى تعمل تحت إدارة هذه المجموعة.
وأشار هذا المسؤول إلى التحديات التي تواجه هذه المجموعة، وقال: «دور بلدية المنطقة ٢١ في تأمين الأدوية والأمن الدوائي للبلاد مهم للغاية، ونحن نشكر الإدارة الحضرية على دعمها.» وأكد على ضرورة التعاون بشكل أكبر مع البلدية لتسهيل عملية إصدار التراخيص وإزالة العقبات.
في النهاية، أكد امیدیان أن عمل هذه المجموعات له أولوية لدى الإدارة الحضرية، وسنتخذ إجراءات في أقرب وقت ممكن مع مراعاة مبادئ السلامة والتخطيط العمراني واللوائح. هذه الإجراءات لن تكون مفيدة فقط لصناعات الأدوية، بل ستساعد أيضًا في تأمين الأمن الدوائي للبلاد.
اقرأ المزيد: اليورو والدرهم؛ العملات الأكثر تداولًا بعد الدولار في سوق إيران · هل يمكن لـ Bristol-Myers Squibb التغلب على Novartis؟




