الجمعة, ٦. نوفمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE
مجید مجیدی تم تعيين رئيس لجنة التحكيم لمهرجان بوسفور السينمائي
الثقافة والسفر

مجید مجیدی تم تعيين رئيس لجنة التحكيم لمهرجان بوسفور السينمائي

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير يورونيوز فارسي ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٧٧٥

تم اختيار مجید مجیدی، المخرج البارز في السينما الإيرانية، رئيسًا للجنة التحكيم في مهرجان بوسفور السينمائي الدولي في إسطنبول. سيعقد هذا المهرجان من ٨ إلى ١٥ نوفمبر (١٧ إلى ٢٤ آبان) ٢٠٢٣، ويعتبر واحدًا من الأحداث السينمائية المهمة في تركيا.

ورشة عمل مجید مجیدی

بالإضافة إلى رئاسة لجنة التحكيم، سيقوم مجید مجیدی بإجراء ورشة عمل حول فن السرد الإنساني في هذا المهرجان. ستكون هذه الورشة فرصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين السينمائيين وعشاق السينما، وستتناول جوانب مختلفة من السرد القصصي في السينما.

عرض الأفلام الإيرانية في المهرجان

سيعرض مهرجان بوسفور السينمائي الرابع عشر ثمانية أفلام طويلة وقصيرة من السينمائيين الإيرانيين. من بين هذه الأفلام، سيتم عرض فيلم "خورشید" من إخراج مجید مجیدی، و"جنگل پرتقال" من إخراج آرمان خوانساريان، و"در آغوش درخت" من تأليف بابك خواجه‌پاشا، و"موی گرگ" من إخراج فریدون نجفی في قسم العروض الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، سيشارك فيلم "۳۲ متر" من إخراج مرتضی اتابکی، وهو إنتاج مشترك بين تركيا وإيران وقطر، في قسم مسابقة الأفلام الوثائقية الوطنية التركية.

علاوة على ذلك، ستعرض الأفلام القصيرة "سولو" من إخراج أمير حسين اجلي، و"گمشده و پیدا شده" من تأليف رضا رسولي، وهو إنتاج نمساوي، و"پوسته" من إخراج حامد سليمان‌زاده وهاكان أونال من تركيا في قسم الأفلام القصيرة. تعتبر هذه الفعالية السينمائية فرصة مناسبة لتقديم الأعمال الجديدة للسينمائيين الإيرانيين وتعزيز ثقافة السينما على المستوى الدولي.

أثر المهرجان على السينما الإيرانية

يمكن أن يسهم إقامة مهرجان بوسفور السينمائي الرابع عشر في إسطنبول في تعزيز العلاقات الثقافية والفنية بين إيران وتركيا. من خلال عرض أعمال السينمائيين الإيرانيين في هذا الحدث، تتاح فرصة للتبادل الثقافي وتعزيز مستوى السينما الإيرانية على الصعيد العالمي. لا يتيح هذا المهرجان فقط للسينمائيين الإيرانيين عرض أعمالهم أمام جمهور دولي، بل يمنح أيضًا السينمائيين الأجانب فرصة للتعرف على ثقافة وفن إيران.

بشكل عام، يعتبر مهرجان بوسفور السينمائي الرابع عشر منصة مهمة للسينمائيين الإيرانيين حيث يمكنهم التأكيد على مواهبهم وقدراتهم والاستفادة من تجارب بعضهم البعض. يمكن أن يسهم هذا المهرجان كحدث ثقافي وفني في تعزيز العلاقات بين الأمم وخلق مساحة للحوار وتبادل الآراء.

المصدر: hamshahrionline.ir